أنس العمري///

كشفت ولاية أمن طنجة عن حقائق جديدة بشأن الفيديو الذي وثق لتبادل للعنف وإلحاق خسائر مادية بين أشخاص كانوا على متن سيارتين، إحداهما مسجلة بالمغرب والأخرى تحمل لوحات ترقيم أجنبية.

وأكدت، في بيان لها، أنها الفيديو، الذي تدوول على نطاق واسع في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تفاعلت معه بجدية وبسرعة، بالمبادرة إلى إنجاز أبحاث وتحريات أفضت إلى إظهار حقيقة النازلة، والمتمثلة في كون أن تبادل العنف وإلحاق خسائر مادية بين من كانوا على متن السيارتين، يرجع سبب إلى خلاف مروري حول عدم احترام حق الأسبقية بشارع المكسيك القريب من حي المصلى بطنجة، قبل أن يتطور الأمر إلى شجار بالأيدي.

وذكر المصدر نفسه أن فرقة الشرطة القضائية استمعت لأحد أطراف القضية، الذي أدلى بشهادة طبية تعزيزا لأقواله، بينما لازال البحث متواصلا لتحصيل إفادة الطرف الثاني، في انتظار إحالة نتائج البحث على النيابة العامة المختصة لتقرير المتعين قانونا في القضية.

كما نفى البيان، بشكل قاطع، الادعاءات التي جرى الترويج لها، والتي زعمت بأن الأمر يتعلق “باعتداء على أشخاص ضبطوا متلبسين بالإفطار عمدا في شهر رمضان”، وهي المزاعم التي ثبت أنها زائفة ولا أساس لها من الصحة والواقع.