الرئيسية > آش واقع > بوليس الصبليون شدو بنگلاديشيين عندهم “بيوت آمنة” للحراگة ففاس وطنجة والرباط
03/12/2021 06:00 آش واقع

بوليس الصبليون شدو بنگلاديشيين عندهم “بيوت آمنة” للحراگة ففاس وطنجة والرباط

بوليس الصبليون شدو بنگلاديشيين عندهم “بيوت آمنة” للحراگة ففاس وطنجة والرباط

كريم الصوفي – كود//
[email protected]

قالت جريدة “إل باييس”، ان الشرطة الوطنية شدو مؤخرا عصابة ديال البنگلاديشيين من بينهم كوبل مزوج من داخل أوطيل ف اليكانتي، بسبب تورطهم ف جرائم تهجير غير شرعي انطلاقا من دول آسيوية ف اتجاه أوروبا عبر إسبانيا والمغرب اللي كتملك فيه الشبكة ديالهم “بيوت آمنة” للحراگة ف فاس وطنجة والرباط.

وأضافت الجريدة الاسبانية، أن الكوبل كيعيشو حياة الرفاهية مابين مدريد والمغرب ودبي وكيستغلو العلاقات ديالهم في تهريب المهاجرين ف مقابل 12 ألف يورو، لعبور أربع دول على الأقل في رحلة كتستغرق عام كامل وطولها تقريبا 8500 كيلومتر. المتهمين اكدو انهم حرگو 78 شخص من بينهم قاصرين. الرحلة كتبدا بشراء تذاكر طيران مع توقف في الهند ودبي وصولاً إلى مالي، ثم التنسيق مع شبكة لنقل الحراگة في كاميوات مقابل 5000 يورو سراً أولاً إلى الجزائر، ثم إلى المغرب لاحقا.

“إل باييس” قالت ان الحراگة كيبقاو عايشين ف عدد من البيوت الآمنة في فاس وطنجة والرباط لمدة تصل إلى خمسة أو ستة أشهر، قبل ما يتم نقلهم من طرف متعاونين مع الشبكة الاجرامية في كاميوات إلى الناظور، ثم نهاية الرحلة بحرگة ف فلوكات إلى شبه الجزيرة أو جزر شافاريناس. وفي إحدى تلك الرحلات ف نوفمبر 2019 ، غرقو 7 ديال الأشخاص ف البحر بسبب الحالة المتهاكلة ديال الفلوكة اللي طلعو ليها بزز منهم وبالعصا.

وبدأ التحقيق في سبتمبر 2019، بسباب الثراء المفاجىء اللي بان على هاذ البنگلاديشيين والمشاريع اللي دارو ف اسبانيا، وكشف التحقيق ان امرأة داخل المغرب كانت كتشد الفلوس لحسابهم، وغير غرقو الحراگة ضربوه بغبرة ومع نهاية قيود محاربة الجايحة ف اسبانيا رجعو وتشدو ودابا كيواجهو اتهامات ديال تكوين منظمة إجرامية متخصصة ف الاتجار بالبشر والتسبب ف 7 جرائم قتل.

https://elpais.com/espana/2021-12-02/la-pareja-que-se-hizo-rica-con-el-trafico-de-migrantes.html

موضوعات أخرى

19/01/2022 22:00

المغربي اللي ربح جائزة “نازا” لتطبيقات الفضاء: استافدنا من المبادرات اللي تدارت لمحاربة النفايات البلاستيكية ودبا خدامين على تطوير مشروعنا فهاد الضومين