مرة أخرى يطفو على السطح موضوع التخييم والمخيمات بمدينة العيون، ليس من زاوية ما يرغب فيه الأطفال والأسر من حمامات شمس على الشاطئ، بل إن الموضوع يختلف تماما.
حديث ذو شجون يغزو أحياء العيون ويخيم على مسامع السكان دعوات من أجل انتزاع حق التخييم الذي منع منه الصحراويون وتعبئة متواصلة للعناصر الانفصالية للخروج نهاية الأسبوع الجاري كما حصل الأسبوع الماضي
دعوات تلقى ترحيبا واسعا لدى الصحراويين الوحدويين والانفصاليين لانتزاع "الحقوق". وهو ما يفسره أحد أبناء العيون من متتبعي الشأن المحلي بأن العناصر الانفصالية تتبع نفس الخطة التي سبقت إنشاء مخيم كديم إزيك والمتمثلة في تعبئة الناس لانتزاع مطالب اجتماعية ليتحول المخيم في نهاية الأمر الى دويلة يحكمها بوليساريو مصغر. وأكد صاحبنا الى أن نفس المخطط متبع حيث بدأ الأمر بالدعوة للتخييم لينتهي بمخيم كديم إزيك ثاني.
وكانت البوليساريو حاولت عبر أعضائها في العيون تعكير أجواء الموعد السياسي بالمغرب الاستفتاء على دستور المغرب الجديد عبر الدعوة الى الخروج للتخييم في الفاتح من يوليوز وهو ما استنفرت له القوات العمومية والسلطات.
أمر تفجر يومين بعد ذلك أي يوم الاحد الماضي من خلال مواجهات بين عناصر من بوليساريو الداخل وقوات الدرك والقوات المساعدة.