محمود الركيبي -كود- العيون //
جدد وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف، تمسك بلاده بمواقفها العدائية للوحدة الترابية للمغرب ولسيادته على أقاليمه الجنوبية.
وقال عطاف في رسالة لفعالية نظمتها وزارة الخارجية الجزائرية للاحتفال بذكرى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية، والتي تلاها نيابة عنه الأمين العام للوزارة لوناس مقرمان، إن الجزائر لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي أمام معاناة سكان مخيمات تندوف، داعيا إلى حل نزاع الصحراء بما يتماشى وأطروحة البوليساريو.
مواقف تعكس إصرار الجزائر على المضي قدما في سياساتها العدائية للمغرب ولوحدته الترابية، وذلك رغم كل المبادرات التي أطلقتها الرباط لتطبيع العلاقات بين البلدين، وتجاوز الخلافات بينهما، وتشديد جلالة الملك محمد السادس على أن المملكة لن تكون أبدا مصدر شرّ للجزائر.
وفي الوقت الذي تؤكد الأمم المتحدة والدول الكبرى على ضرورة انخراط كافة الأطراف المعنية بما فيها الجزائر في جهود البحث عن حل سياسي عملي متوافق بشأنه لنزاع الصحراء، بروح من التوافق والواقعية، تصر الجزائر على أن تظل حبيسة المقاربات السابقة التي تجاوزتها قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وهي القرارات التي تشيد بمبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها الأساس الكفيل بإيجاد تسوية نهائية لهذا النزاع الإقليمي.