عمر المزين – كود//
افتتحت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان ورئيسة التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان (GANHRI)، آمنة بوعياش، صباح اليوم الأربعاء، لقاء رفيع المستوى فالعاصمة الجورجية تبليسي، جمع قادة الشبكات القارية ديال التحالف العالمي وشركاء أمميين ودوليين. بوعياش وجهات نداء لتقوية الالتزام الدولي بحقوق الإنسان فمرحلة وصفتها بأنها”أزمة عميقة”.
النظام الدولي لحقوق الإنسان، حسب تصريح الحقوقية المغربية، كيدوز من أزمة كتزيد تتعمق كل نهار. الأزمة ماشي غير في التمويل الموجّه لحماية الحقوق، ولكن حتى فالتراجع ديال فعالية العمل متعدد الأطراف، وضعف التوافق حول القيم اللي كانت دائما أساس التعاون الدولي.
رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان ركزات فالكلمة ديالها على لائحة طويلة ديال التحديات اللي كتعصف بحقوق الإنسان عالمياً: التضييق على الفضاء المدني، اهتزازMultilateralism ، النزاعات المسلحة لي ما كتساليش، الأزمات الاقتصادية، والتغيرات المناخية فظل صعوبات متواصلة كتعرفها مؤتمرات المناخ باش تجاوب مع حجم الطوارئ.
بوعياش سلطات الضوء حتى على التحديات الجديدة المرتبطة بالتطور التكنولوجي، خصوصاً الفضاء الرقمي والذكاء الاصطناعي، اللي حسب رأيها ولى عندو تأثير حقيقي على جوهر الحقوق والحريات.
ورغم حدة الوضع العالمي، شددت بوعياش على أن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان “قوية بتنوعها” وبقدرتها على الربط بين الدول والشعوب، وعلى تحويل المعايير الدولية لفعل وطني، وعلى نقل صوت المجتمعات المحلية إلى الفضاء الدولي.
بوعياش عودات أكدات فهذ اللقاء على الرسالة اللي سبق ووجّهتها فالأمم المتحدة فلقاءها مع الأمين العام أنطونيو غوتيريس، ودعات فيها لشراكة مستقبلية أقوى بين الأمم المتحدة والمؤسسات الوطنية.
حقوق الإنسان كتعرض لهجمات وتراجعات في سياقات دولية كثيرة. الدور ديال المدافعين المؤسساتيين على الحقوق رئيسي وجوهري. مؤسسات بحال المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب لي عندها مصداقية وصوت داخل الأمم المتحدة أساسي ما شي غير في حماية حقوق الإنسان والحريات، لي كدافع عليها گود ديما، ولكن حتى في إحياء النظام الدولي لحقوق الإنسان، وفاعلية العمل لي كيجي من قوة الصوت الجماعي.