الوالي الزاز -كود- العيون////
[email protected]
خفف ناصر بوريطة مة حدة امتناع روسيا والصين وباكستان عن التصويت على قرار مجلس الأمن الدولي حول الصحراء رقم 2797.
وقال ناصر بوريطة في مقابلة على قناة “دوزيم”، ان روسيا والصين لديهم مشاكل مع “حامل القلم” الولايات المتحدة الأمريكية لأسباب مختلفة، مشيرا أن السياق الدولي وما يشهده تجاذبات وصراعات تساهم في ذلك.
وافاد ناصر بوريطة أن التصويت كان على الملك محمد السادس، مضيفا أنه إذا كانت روسيا ستعترض بالڤيتو على القرار فلاجدوى من وضعه من أساسه، موضحا ان روسيا عندما أخذت القرار فقد أخذته لفائدة الملك محمد السادس، وذلك بالنظر لزيارته لروسيا سنة 2016 وما صاحبها من بناء للعلاقات وتوقيع على الشراكة الإستراتيجية، بالإضافة لأعتماد المغرب لموقف متوازن ازاء الوضع في أوكرانيا، ما عزز الثقة بين البلدين.
وقال ناصر بوريطة تعليقا على امتناع باكستان، ان الحوار معها كان حول مسألة كشمير، مضيفا أنها ترى العالم بنظارة مصالحها، مضيفا أن مجلس الأمن صعب وتركيبته الحالية من اصعب التركيبات، مشددا ان اهم شيء هو اعتماد القرار دون أن تصويت أي دولة ضده.
وكشف ناصر بوريطة ان قرار مجلس الأمن كان تاريخيا، موضحا أن أروقة مجلس الامن كانت تردد أن “اللعبة تغيرت”، مؤكدا أن القرار كان تاريخيا بالنظر لعدة أسباب من ضمنها أن قرار السنة الماضية كان يضم 43 فقرة و4 صفحات بينما القرار 2797 تضمن 14 فقرة فقط وصفحة وحيدة.
وأردف أن القرار الماضي تضمن فقرة حول مسألة حقوق الانسان مكونة من 14 سطرا، بينما لم يتضمن القرار الحالي أية فقرة حول الموضوع، مشيرا ايضا ان القرار الماضي تضمن المسائل الانسانية بحجم 4 فقرات واليوم تم إختصارها في جملة وحيدة، مبرزا انه من شكل القرار فقدكان عناك تحول كبير.
واورد ناصر بوريطة أن تاريخية القرار تستمد من كونه مبني على مبادرة الحكم الذاتي بإعتبارها المنطلق ونقطة الوصول، مسترسلا ان هذا القرار أوضح ستة أمور.
وقال ناصر بوريطة أن الستة أمور تتعلق بأساس المنطلق وهو مبادرة الحكم الذاتي التي ذكرت ست مرات أي ثلث فقرات القرار، ونقطة الوصول في التفاوض التي كانت مبادرة الحكم الذاتي ايضا، كما حدد الأطراف، كما حدد الإطار وهو الرعاية الأممية للملف بقوة دفع أمريكية، وحدد الأجل في سنة واحدة، وحدد مصير “مينورسو”.