الوالي الزاز -گود- العيون///
علق وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على الاجتماع الثلاثي الإسرائيلي الأمريكي المغربي في نيويورك، ومخرجاته المرتبطة بترقية التمثيل الدبلوماسي بين تل أبيب والرباط إلى مستوى سفارات وتبادل السفراء.
ولفت ناصر بوريطة في تصريحات لـ”فوكس نيوز”، لدور المملكة المغربية في القضية الفلسطينية والجهود الإنسانية التي تقوم بها، مشيرا أن “تجربة المغرب تُظهر أن العلاقات مع إسرائيل يمكن أن تمنح الحكومات العربية أيضاً أدوات عملية لمساعدة الفلسطينيين”.
وكشف ناصر بوريطة عن التوجه المغربي لإعانة الفلسطينيين نتيجة للعلاقات مع إسرائيل، وقال: “بإمكاننا مساعدة الفلسطينيين، من الناحية الإنسانية، لأن لدينا هذه العلاقات مع إسرائيل”.
وأكد بوريطة عدم استعداد المغرب للوقوف متفرجا واعتماد الخطاب السياسي دونا عن الفعل والمبادرة تجاه الفلسطينيين، متسائلا: “هل من الأفضل الاستمرار في الخطابات والمواقف السياسية، بينما نجلس في مدننا وعواصمنا، أم أن نبادر؟”.
ولفت ناصر بوريطة في سياق التصريحات التي أدلى بها إلى الخلاف الجزئي مع إسرائيل فيما بخص تدبير الملف، مبرزا: “لا نتفق مع إسرائيل بنسبة 100%. لكل دولة سياستها الخاصة”، مردفا أن المغرب يستخدم “روح اتفاقيات إبراهيم” من أجل “تعزيز السلام” و”تعزيز الاستقرار في المنطقة”، مشيرا إلى الدور المغربي في جهود تحقيق الاستقرار في غزة.
وأكد بوريطة أن المغرب بعيد عن الخطب السياسية، ومستعد للعمل والمبادرة للفعل، قائلا: “أعتقد أن المساهمة في السلام تتطلب شجاعة. ومن الأسهل الاستمرار في إصدار التصريحات والانخراط في الخطابات الرنانة”.