الوالي الزاز -كود- العيون////
[email protected]

منعات إسرائيل عضوة البرلمان الأوروبي ريما حسن من الدخول بسباب نشاطها المعادي بالنسبة لتل أبيب فواقعة دازت فسكات ما شفناش عليها أي تعليق ولا صداع أو صخب إعلامي.

واقعة ديال منع إسرائيل للبرلمانية الأوروبية، ريما حسن، دازت بشكل عادي بلا ما يخرج شي حد يبدا يُدين في إسرائيل أو يندد أو يستهجن، والأكثر من ذلك كان على هاد المنع شبه إجماع واتفاق فالمشهد السياسي الفرنسي بيمينه ويساره ووسطه على أنها خطوة عادية ومستحقة، وكلشي دافع على إسرائيل وقال أنه من حقها تمنع النائبة البرلمانية اليسارية، وكان الغطاء ديال هاد المنع أنها كتقود أنشطة معادية لإسرائيل.

هاد الواقعة مشابهة بزاف للنواب البرلمانيين اللي كانوا حاولوا يدخلو للعيون الأسبوع ولحالات بزاف دازت الأقاليم الجنوبية للمملكة، بحيث تم إبعادهم وترحيلهم بسباب مواقفهم المعادية للوحدة الترابية للمملكة ودعمهم لأطروحة الجزائر والبوليساريو، وكاينة قواسم مشتركة بزاف بين هاد الحالات وأهمهما أنه گاع هاد النواب البرلمانيين الاوروبيين معاديين للمملكة المغربية وإسرائيل.

السؤال المطروح هنا هو علاش المغرب ما يتعلمش من هاد الواقعة، خاصة وأننا كنشوفو فكل محطة ديال الترحيل أو الإبعاد هجمة إعلامية على المغرب خاصة فالصبليون، وإستحضار لوضعية حقوق الإنسان وتقديم الصحراء على أنها منطقة معزولة عن العالم، علاش الناس المسؤولة وخاصة وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، وناصر بوريطة ما يديرش شي مجهود باش يدافع على الموقف المغربي فيما يخص هاد الملفات ويكون واجد لبحال هاد الحالات اللي كلنا عارفين أنها ممنهجة والغرض منها هو لفت الإنتباه لنزاع الصحراء وتسجيل نقط فمعركة حقوق الإنسان.

التعاطي ديالنا مع الهجمات المتتالية على سيادتنا الوحدة وتبعات قرارات الإبعاد والترحيل المشروعة ضعيف بزاف وخاصو استراتيجية خاصة باش نتجاوزوه مستقبلا، علما بأن قرارات الترحيل والإبعاد بالنسبة لينا قانونية لانها تندرج ضمن نطاق ممارسة المغرب لسيادته الوطنية وكذلك لأن هاد النوع من الزوار يخرق هاد الزوار للقوانين المتعارف وخاصة ديال التأشيرة لأنه كيدهل بتأشيرة سياحية باش يشارك فأنشطة سيلسية وهادي مخالف للقانون.

هاد التعاطي مسؤولية ديال وزارة الخارجية وديال بوريطة اللي فشل فشل ذريع باش يلقى تخريجة لهاد الملف، خاصة فيما يخص “اللوبيينغ” فالصبليون اللي فشل فأنه يؤثر بشكل إيجابي فيما يخص صورة المملكة المغربية يواجه هاد الهجمة الشرسة ضد المغرب، لاسيما وأن الأجواء متوفرة باش تدار خدمة نقية فالصبليون إستغلالا للموقف الإسباني من الوحدة الترابية والدينامية فالعلاقات الإقتصادية.

وبالإضافة لما سبق علاش ما يخدمش معاليهم بوريطة  على مواقف الأحزاب السياسية الإسبانية أو حتى الحكومات باش تدعم المغرب ودير ردود على بحال هاد الضواسا، ويحاول أنه يستخلص مواقف تدعم المغرب، خاصة وأن المنع أو الترحيل ديال هاد السياسيين حق ومشروع لانه كيتجاوز القوانين المعمول بها، ومحاولة للمس بسيادتنا الوطنية.

الأكثر من ذلك هو فشل هاد الوزير فأنه يواجه هاد النوع من الحروب الإعلامية على مستوى البرلمان الأوروبي، وباقي كيتفرج دون حراك لوقف هاد الشطحات ديال البرلمانيين الأوروبيين والإسبان أيضا وحتى الصحفيين المدفوعين من الجزائر والبوليساريو.

بوريطة خاصو يواجه هاد الملف وتكون عندو الشجاعة ويوقف الند للند وما يتخباش أو يخلي الجزائر وأعداء الوحدة الترابية للمملكة شماعة يعلق عليها فشلو فتحسين صورة المغرب والدفاع عن مصالحه ضد هاد الصبيانية ديال البرلمانيين الاوروبيين والإسبان.