الرئيسية > آش واقع > بوريطة: تطورات كبيرة عرفها ملف الصحرا المغربية وكلشي غادي فاتجاه دعم مقترح الحكم الذاتي و افريقيا وعات بإستغلال الجزائر لمفوضية السلم لخدمة أجندة بعيدة على هموم القارة
08/02/2021 10:45 آش واقع

بوريطة: تطورات كبيرة عرفها ملف الصحرا المغربية وكلشي غادي فاتجاه دعم مقترح الحكم الذاتي و افريقيا وعات بإستغلال الجزائر لمفوضية السلم لخدمة أجندة بعيدة على هموم القارة

بوريطة: تطورات كبيرة عرفها ملف الصحرا المغربية وكلشي غادي فاتجاه دعم مقترح الحكم الذاتي و افريقيا وعات بإستغلال الجزائر لمفوضية السلم لخدمة أجندة بعيدة على هموم القارة

الوالي الزاز – گود – العيون //
[email protected]

اعتبر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر يوريطة، خلال ندوة صحافية، الاحد، آلية الترويكا الأفريقية المخصصة لنزاع الصحراء آلية لمواكبة ودعم جهود الأمم المتحدة الحصرية لحلحلة الملف، دون أن تكون آلية تدبير أو إقتراح بالنزاع.

وأكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في السياق ذاته على وجود مساعي حثيثة للزج بمنظمة الإتخاد الأفريقي في نزاع الصحراء، وذلك عبر السعي لعقد آلية الترويكا قسرا، مشددا أن المملكة المغربية تعتبر ذلك غير مناسب بالنظر لرئاسة جنوب أفريقيا للمنظمة الأفريقية وانحيازها الفاضح وغير الموضوعي، مضيفا أنها دعت لإنعقادها في حين أن أعضاء آخرين بالمنظمة رفضوا ذلك خوفا من أي نتائج عكسية.

وأبرز ناصر بوريطة، أن وجود رئاسة محايدة وغير منحازة يفرض على آلية الترويكا الوفاء بدورها المتعلق أساسا بدعم ومواكبة الجهود الحصرية للأمم المتحدة في الاحترام التام لصلاحياتها المحددة في القرار 693، مردفا أن الترويكات المقبلة ستكون أكثر توازنا لأنها ستتكون من جمهورية الكونگو الديمقراطية والسنكَال وجنوب إفريقيا لمدة عام واحد، بينما ستتكون اعتبارا من 2022 مكونة من جمهورية الكونگو الديمقراطية والسنكَال وجزر القمر، مضيفا أن “كل ما تم تصوره في ظل رئاسة جنوب إفريقيا يجب تقييمه على ضوء النتائج الملموسة”.

وكسف ناصر بوريطة، أن أفريقيا واعية بإستغلال هياكلها وآلياتها لخدمة أحندة بلد معين بعيدا عن تطلعات القارة في إشارة للجزائر، مستحضرا استحواذ الجزائر على منصب مفوض السلم والأمن منذ 2004، معلقا على انتهاء ولاية إسماعيل شرقي بأنها المرة الأولى التي يتم فيها كسر هذا المنطق، إذ لن يتم استخدام هذا المنصب كملحقة دبلوماسية لخدمة أجندة دولة معينة.

وشدد ناصر بوريطة، أن “كل من يريد إقحام الاتحاد الإفريقي في هذا الملف سيجدون دائما الدبلوماسية المغربية معبأة حتى لا يتم إقحام المنظمة في هذا الملف الذي تشرف عليه الأمم المتحدة”.

وخلص ناصر بوريطة “إن جميع مناورات الأسابيع الأخيرة كانت تهدف إلى تشويه رسالة إفريقيا، من أجل القول إن القارة غير راضية عن موقف الإدارة الأمريكية. لكن رد فعل القمة كان واضحا : الملف يشهد تطورات عميقة تسير في اتجاه دعم مقترح الحكم الذاتي المغربي، وفي اتجاه سيادة المغرب على الصحراء”.

موضوعات أخرى