الرئيسية > آش واقع > بوريطة: بغينا تحالف دولي ضد الإرهاب والمغرب واجد باش يعاون
14/09/2019 15:30 آش واقع

بوريطة: بغينا تحالف دولي ضد الإرهاب والمغرب واجد باش يعاون

بوريطة: بغينا تحالف دولي ضد الإرهاب والمغرب واجد باش يعاون

الوالي الزاز -كود- العيون ////
[email protected]

شاركت المملكة المغربية اليوم السبت، بوفد رفيع يضم كلا من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، وياسين المنصوري مدير الإدارة العامة للدراسات والمستندات، في أشغال القمة الإستثنائية للمجموعة الإقتصادية لغرب إفريقيا “سيداو” المخصص لبحث مسألة مكافحة الإ هاب بالعاصمة البوركينابية وكَادوكَو.

وأبلغ وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، خلال كلمة له رؤساء حكومات ودول المجموعة تحيات الملك محمد السادس وتمنياته بنجاح القمة، مشيرا لإصراره في المشاركة بالقمة بناء على دعوة وجهها محمدو إيسوفو للمشاركة في القمة الاستثنائية كشريك رئيسي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.


وكشف ناصر بوريطة في كلمته أن التواجد بالقمة دليل على علاقات الصداقة والتعاون القوة مع جميع بلدان المنطقة، وتعبير عن تضامن المملكة – الكامل والصادق والفعال – مع جمهورية بوركينا فاسو في أعقاب الأعمال الإرهابية ومع البلدان الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا قصد مكافحة الإرهاب.

وأضاف الوزير أن قمة وكَادوكَو قد حققت نجاحا باعتبارها قفزة شجاعة لمواجهة جبن الإرهاب وفتنه، معتبرا إياها دليلا على الثقة التي تحظى بها بوركينافاسو وإستقرارها وصلابة مؤسساتها، مردفا أن القمة الحالية مغايرة عن القمم السابقة بالنظر لعديد الأسباب، حيث يأتي إنعقادها في الوقت المناسب ليُلبي الطموحات من أجل الأمن والإستقرار، كما يعبر عن وعي جمعي بضرورة التصرف بسرعة، ولإعادة التهيئة لمواجهة الإرهاب، مبرزا أن القمة المخصصة لتدارس مسألة مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل وغرب إفريقيا توجه المشاركين للحرص على عدم إقتصار هذه الآفة بتلك المنطقة فقط.


وبسط ناصر بوريطة في معرض كلمته مجموعة من الأرقام حول ضحايا تلك الإعمال التخريبية على غرار وقوع 393 هجومًا إرهابيًا في غرب إفريقيا في سنة 2019 ، مقابل 109 في شرق إفريقيا و 74 في وسط إفريقيا، مبرزا أن منطقة الساحل وغرب إفريقيا هي منطقة ذات إمكانيات وفرص حقيقية، لذلك يتم إستهدافها من لدن الحركات الإرهابية، مُعددا مجموعة من الإمتيازات التي تتوفر عليها المنطقة.

وقال مسؤول الخارجية أن حركة بوكو حرام وحدها نفذت أكثر من 3400 هجوم منذ بداية العقد، ما أسفر عن مقتل 36000، مشيرا أن 2922 قتلوا في 912 هجمة في عام 2018، بينما قتل  4492 في الأشهر الخمسة الأولى فقط من عام 2019، مؤكدا أن  هذه الأرقام المهولة تستدعي تفكيرا عميقا وجردا متأنيا للأسباب سواء منها تلك السياسية أو الإقتصادية أو الإجتماعية بالتزامن وإدراكها.

وعرج مسؤول وزارة الخارجية على تجربة المغرب في مواجهة تحدي الإرهاب وفقا رؤية الملك محمد السادس القائمة على التآزر والتعاون بحكم أن المغرب كان رائدا في الكشف عن التهديدات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء، وهو ما تناوله الملك في خطاب عيد العرش سنة 2014، بالإضافة لأخرى تعتني بالإنسان من خلال تحقيق
الأمن والتنمية البشرية والتدريب.


وإستعرض ناصر بوريطة تجربة المغرب في بعدها الأمني، حيث شدد أن تجربة الاستخبارات المغربية في مكافحة الإرهاب وتقديرها على المستوى الإقليمي والدولي كانت رائدة، كما لم تتردد المملكة مطلقًا في مشاركتها مع حلفائها، بحيث سيدعم المغرب إنشاء كلية الساحل G5 للدفاع في نواكشوط،  وتوفير 203 أماكن تدريب كل عام لبلدان المنطقة في المؤسسات العسكرية المغربية، فضلا عن وضع ضباط القوات المسلحة الملكية تحت تصرف مدرسة أليون بلوندين بي لحفظ السلام في باماكو لتدريس الوحدات الدراسية قصيرة الأجل.

وأشار المتحدث لوجوب دعم وترويج الإسلام الأصيل الداعي للتسامح والعدل تحصينا للعقول والقلوب على مستوى الحياة، وهو المبدأ الذي يشيعه المغرب من خلال ميادرة الملك محمد السادس  لتدريب الأئمة والمرشدين حاليا.

وأسس ناصر بوريطة أن المغرب مقتنع دائمًا بأن المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا هي أفضل مكان لإدارة نهج منظم ومشترك لمشاكل الساحل الأمنية، كما تأمل أن تكون هذه القمة الاستثنائية بداية لإعادة تعبئة حقيقية داخل الإيكواس وحولها، حاثا على تحالف دولي ضد الإرهاب في الساحل وغرب إفريقيا، معبرا عن ترحيبه بالمبادرة الفرنسية الألمانية للاجتماع في الخريف المقبل بهدف إقامة شراكة من أجل الأمن والاستقرار الإقليميين، مسترسلا أن المملكة ستلبي الدعوة كلما وجهت لها لا سيما في مسألة تشكيل قوات أمنية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتدريب الأئمة  من أجل الحفاظ على قيم التسامح الحقيقية للإسلام في إفريقيا.

موضوعات أخرى

14/10/2019 18:30

سنبلة الحركيين باقة شادة فيها العافية بسبب التعدل الحكومي. 14 برلماني من تيار «التغيير» انساحبو من أول اجتماع للفريق البرلماني للحزب بعد افتتاح الدورة التشريعية