الرئيسية > آش واقع > بوريطة : المغرب دعم الإستقرار فإفريقيا الوسطى وأول بلد رسل جنود لحفظ السلام قبل البعثة الأممية
27/09/2019 08:30 آش واقع

بوريطة : المغرب دعم الإستقرار فإفريقيا الوسطى وأول بلد رسل جنود لحفظ السلام قبل البعثة الأممية

بوريطة : المغرب دعم الإستقرار فإفريقيا الوسطى وأول بلد رسل جنود لحفظ السلام قبل البعثة الأممية

الوالي الزاز -كود- العيون /////
[email protected]

وصف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، التوقيع والتنفيذ التدريجي للاتفاق السياسي للسلام والمصالحة في جمهورية أفريقيا الوسطى بالتاريخي، خلال إنعقاد أشغال الاجتماع الوزاري الرفيع المستوى بشأن جمهورية أفريقيا الوسطى.

وأوضح ناصر بوريطة أن الإتفاق المتوصل إليه قد أعاد الأمل لسكان يعانون من الأزمات طيلة عدة سنوات من الصراع العنيف، منددا بانتهاك اتفاق السلام الذي تسببت فيه بعض الجماعات المسلحة الموقعة على الإتفاق، مؤكدا تشجيع المغرب على مواصلة التدابير المتخذة لتنفيذه، بما في ذلك النشر التدريجي للقوات المسلحة لجمهورية أفريقيا الوسطى في مناطق مختلفة من البلد مكان وحدات الأمن المشتركة الخاصة.

وأبرز وزير الشؤون الخارجية، أن الزيارة التي قام بها كبار مسؤولي الأمم المتحدة من إدارة عمليات السلام وإدارة الشؤون السياسية وبناء السلام بعد توقيع الإتفاق كرست الإصلاح الجديد لهيكل السلام والأمن الذي اقترحته الأمم المتحدة وأيدته الجمعية العامة.

وأشار أنها حددت بعض التحديات الرئيسية التي قد تعوق تنفيذ الاتفاق لاسيما مكافحة الإفلات من العقاب وإعادة الانتشار وسيادة الدولة على كامل البلاد، مبرزا ضرورة العمل على تعبئة الموارد اللازمة لبدء الإجراءات الأولية اللازمة للتشغيل السلس لللإنتخابات الرئاسية المقبلة في 2010 على غرار رسم الخرائط الانتخابية.

ودعا ناصر بوريطة في كلمته أعضاء المجلس إلى تزويد البعثة بالولاية اللازمة لتقديم الدعم الفعال للعملية الانتخابية كما حصل سنة 2015، مناشدا  جميع الشركاء الثنائيين والمتعددي الأطراف مع جمهورية أفريقيا الوسطى لدعم هذه العملية عن طريق تسهيل إغلاق الميزانية المقدرة، مردفا أنه سيتم  تكوين وتعبئة والدعوة لتقديم الدعم لصندوق الانتخابات الذي يديره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بميزانية تقديرية قدرها 45 مليون دولار وتعزيز الميزانية لتصل 65 مليون دولار.

وحذر مسؤول الخارجية في سياق آخر من  الوضع الإنساني على الرغم من الزيادة الكبيرة في التمويل الذي وصل إلى ما يقرب من 50 ٪ بحلول عام 2019، مستحضرا سلسلة من الإكراهات التي تواجه عملية تلبية الحاحيات الإنسانية، مُرحبا بالتقدم المحرز في المجال القضائي ، مع بدء تحقيقات المحكمة الجنائية الخاصة ورفع مستوى النظام القضائي العادي في جميع أنحاء البلد.

وأشاد مسؤول الخارجية بشجاعة رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى وسعيه الدؤوب من أجل السلام والاستقرار، مؤكدا أن للمغرب علاقات تاريخية مع جمهورية أفريقيا الوسطى الشقيقة تتواصل عملية تعزيزها على مر السنين من خلال شراكة متعددة الأوجه، ترجمت على أرض الواقع من خلال بفعل إعتبار المغرب أول بلد يرسل قوات تحت راية الأمم المتحدة حتى قبل إنشاء البعثة.

وأورد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، أن العديد من طلاب أفريقيا الوسطى دراساتهم في مختلف المعاهد والجامعات والكليات المغربية، كما يواصل المغرب أيضًا تدريب العديد من ضباط إفريقيا الوسطى في مختلف الأكاديميات العسكرية في المملكة ، بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى ولجنة الجزاءات ، وبالتالي فإن المغرب مساهم في بناء قدرات قوات الأمن في البلاد، مختتما بأن المغرب عمل على إعادة تأهيل المركز الوطني لمستشفى الجامعة في بانغي كما يقوم بعدة مشاريع على غرار تدريب القضاة وعلى مستوى القطاعات الأخرى ذات التأثير الاجتماعي والاقتصادي القوي.

وتعهد ناصر بوريطة بحفاظ المغرب على دعمه الفعال للسلطات وللسكان في وسط إفريقيا ، وذلك بالتنسيق مع الشركاء الآخرين لهذا البلد ، معربًا عن رغبته خروج جمهورية أفريقيا الوسطى من هذه الأزمة نحو الاستقرار والازدهار.

موضوعات أخرى