الوالي الزاز -كود-العيون///
[email protected]

استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، اليوم بالرباط، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركينابيين بالخارج في بوركينا فاسو، كاراموكو جان ماري تراوري.

وأجرى الجانبان محادثات ثنائية إستعرضا فيها العلاقات الثنائية بين البلدين والشراكة التي تجمعهما في شتى المجالات والسبل الكفيلة بتعزيزها على ضوء الدينامية التي تعرفها العلاقات بين البلدين في السنوات الأخيرة.

وتبادل الطرفان وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك، مؤكدين على التوافق الذي يطبعها، لاسيما فيما يخص القضية الفلسطينية والوضع في غزة، وقضايا الساحل الافريقي والصحراء، فضلا عن نزاع الصحراء.

وجدد ووير الشؤون الخارجية البوركينابي خلال المباحثات موقف بلاده الداعم لمغربية الصحراء وإصطفافها إلى جانب سيادة المغرب ووحدة أراضيه، وكذا دعمها لمبادرة الحكم الذاتي كأساس وحيد وأوحد لتسوية النزاع الإقليمي، مذكرا بإفتتاح القنصلية البوركينابية في مدينة الداخلة بتاريخ 23 أكتوبر 2020، تجسيدا لهذا الموقف.

وكان آخر تجسيد لموقف بوركينافاسو الداعم لمغربية الصحراء خلال إنعقاد أشغلل ندوة اللجنة 24 التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 10 يونيو الجاري، حيث أكد ممثلها الدائم لدى الأمم المتحدة، أومارو جانو، على موقفها الداعم لسيادة المغرب على الصحراء، مؤكدة دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، والتي رحب مجلس الأمن بالجهود ذات المصداقية التي يبذلها المغرب من أجلها، لأنها مقتنعة بأن هذه المبادرة تظل أفضل عرض لحل هذا النزاع، مضيفة أنها لا تشكل بلا شك بديلاً واقعياً وموثوقاً لنتائج هذه الأزمة، بل أنه يتسق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة.

وأشاد ممثل بوركينافاسو لدى الامم المتحدة في الندوة بالديناميكية الدولية في الصحراء بعد إفتتاح ثلاثين قنصلية عامة بالمنطقة، بما في ذلك سفارة بوركينا فاسو بالداخلة منذ أكتوبر 2020، مُرحبا بإحترام المغرب الكامل لوقف إطلاق النار في الصحراء المغربية وتعاونه الكامل مع بعثة الأمم المتحدة “مينورسو”، مثنيا على الإستثمارات التي قامت بها المملكة المغربية لفائدة ساكنة الصحراء من خلال النموذج التنموي الذي تم إطلاقه سنة 2015، مبرزا أن هذه الإستثمارات تساهم بشكل كبير وحقيقي في جودة حياة السكان المستفيدين.