احمد الطيب – كود الرباط//

إسرائيل عيّنات مؤخراً أدي كولغان (Golran Adi) فـ منصب القنصل العام ديالها فالرباط.
التعيين جلب بزاف ديال التساؤلات، حيث المسار ديالها ماشي دبلوماسي كلاسيكي، وكيطرح علامات استفهام على الطريقة اللي كاتختار بها إسرائيل ناسها اللي ايمثلوها فالمغرب.

المسار الدراسي والتكوين

ادي كولغان قْرَات فالجامعة العبرية فالقدس، وخدات إجازة فالأعمال الاجتماعية، ومن بعد زادت بــ ماستر فتسيير وتدبير المجتمع المدني.
تكوين كيبيّن أنها كانت مهتمة أكثر بالعمل الاجتماعي والإداري، ماشي بالدبلوماسية.

الخدمة فالجيش والاستخبارات

بحال بزاف ديال الأطر فإسرائيل، دخلات أدي جيش الدفاع الإسرائيلي وخدمات أكثر من 6 سنين فالمخابرات العسكرية. التجربة هادي عطاتها خبره في المجال الأمني والإستخباراتي، ولكن ماعندها حتى علاقة مباشرة او غير مباشرة بالعمل في السلك الدبلوماسي.

العمل في النشاط المدني

من بعد الجيش، خدامات مع جمعيات ومنظمات مجتمع مدني عندهم أنشطة دولية، يعني كانت قريبة من ملفات التعاون المدني والحقوقي، ولكن ماعمرها شَدّت منصب رسمي دبلوماسي كيخص هاد المجال اللي كتفهم فيه كثر و يمكن ليها تعطي فيه حسن لو استمرت فيه.

الطريق لوزارة الخارجية

قبل 8 شهور، التحقت كولغان ببرنامج تدريبي ديال الخارجية الإسرائيلية اللي كيعلم المرشحين الجدد كيفاش يندمجوا فالعمل الخارجي، دوزات التكوين بنجاح، ومن تما تعيّنات مباشرة قنصل عام فالمغرب، و هذي كتكون أول تجربة ليها فالسلك الدبلوماسي

لكن هاد التعيين كيخلّي بزاف ديال الأسئلة كدور حول شخصية القنصل الجديدة.

قلة الخبرة الدبلوماسية: عمرها ما خدمت فالسفارات ولا فالبعثات، بحال حالة السفير يوسي بن دافيد اللي حتى هو جاي من الجيش و البلدية، ماشي دبلوماسي كلاسيكي.

كما ان هناك الخلافات الداخلية اللي كتروج فمكتب الاتصال الإسرائيلي فالرباط، أن القنصل ادي كولغان باقي مازال ما متحكمة فالمهام ديالها، والسفير بن دافيد كيبغي يسيطر على السفارة والقنصلية بجوج و يتحكم فيها، وهي ما باغاش ادخل فخدمتها و كاين اجواء ثوثر كبير بيناتهم.

التحديات الجاية للقنصل الجديدة

ادي كولغان معروفة بأنها لطيفة وظريفة، ولكن باش تنجح خاصها تكون على بال من النقاط التالية، وفق مصادر اسرائيلية مطلعة:

1. تعرف كيفاش تْوالم راسها مع العمل الدبلوماسي اللي جديد عليها لأن المغرب بلد ماشي ساهل.
2. تلقى كيفاش تدير مع بن دافيد حل لراسها باش ايكونوا مفاهمين وتوقف على رجليها.
3. توازن بين كونها قنصل إدارية وهو ديبلوماسي سياسي و تعرف تسيير الأمور و ضبطها.
4. متعاشرش اي واحد و ماشي تللي قالها انا صاحب الملك و المخزن و يدي طويلة تيق و تمشي في الموجه، حيت جايه تمثلي بلادك في مملكة تاريخها 12 قرن ماشي شناقه.

و اخيرا كيبقى السؤال اللي مطروح:
واش هاد التعيين غادي يخدم فعلاً المصالح الإسرائيلية فالمغرب؟ ولا غادي يبان مستقبلاً أن إسرائيل كتعتمد على ناس ماعندهمش تجربة حقيقية فالعمل الخارجي؟

لمهم منحكموش عليها نعطيوها فرصة تبين لينا علاش قادره.