الوالي الزاز -كود- العيون///
استغل حزب “بوديموس” المعروف بمعاداته للوحدة الترابية للمملكة المغربية ملف طالبي اللجوء في مطار باراخاس بالعاصمة مدريد لإنتقاد الحكومة الإسبانية بقيادة بيدرو سانشيث، بإستعمال مقاربة بعيدة عن الحقيقة مبنية على المغالطة عبر الربط بين ملفهم وملفات طالبي اللجوء من أوكرانيا وفنزويلا.
وفي هذا الصدد طالب المتحدث الرسمي باسم حزب بوديموس، خافيير سانشيث سيرنا، رئيس الحكومة بيدرو سانشيث ووزير الداخلية الإسبانية، فرناندو گراندي مارلاسكا، بمنح اللجوء للمتواجدين في مطار أدولفو سواريز مدريد – باراخاس وعدم ترحيلهم نحو المملكة المغربية التي قدِموا منها، مدعيا عدم إستحقاقهم الترحيل، زاعما تعرضهم لتجاوزات حقوقية في المغرب.
وحاول المتحدث الرسمي باسم حزب بوديموس، خافيير سانشيث سيرنا، خلال ندوة صحافية بالكونگرس الإسباني، اليوم الثلاثاء، منح ملف المطالبين باللجوء هالة إعلامية عبر تشبيه حالتهم بحالة طالبي اللجوء من اوكرانيا وفنزويلا، متساءلا عما إذا كانت إسبانيا ترى أن الأشخاص القادمين من الصحراء أو أفريقيا “يتمتعون بحق أقل في اللجوء” من المواطنين الأوكرانيين أو المواطنين الفنزويليين.
وعلق المسؤول الحزبي على منع زعيمة حزبه من لقاء المغنيبن بالامر لدى زيارتها للمطار يوم أمس الإثنين، معتبرا ان منعهم يعد ” انتهاكاً لحق النواب في جمع المعلومات حول الوضع في غرفة طالبي اللجوء في باراخاس”، مشيرا أنهم سيطلبون من رئيسة الكونغرس، فرانسينا أرمينگول، الحماية لتوضيح الجهة التي أصدرت الأمر بمنع “بوديموس” من التحدث مع المعنيين بالأمر في مطار باراخاس.