بدأت بوادر التصدع تظهر على الحزب الاشتراكي بعد توقيع أمينه العام عبد المجيد بوزوبع الأربعاء الماضي على الانضمام إلى “التحالف من أجل الديموقاطية” مع أحزاب لا تنتمي إلى العائلة الاشتراكية.
 
ووصف فرع الحزب بموقريصات (إقليم وزان) في بيان صادر عن اجتماع أمس الخميس بحضور عضو المكتب السياسي عبد الواحد البرهمي “التحالف من أجل الديمقراطية” بـ “التكالب من أجل المهزلة والهرولة”، إذ فوجئ المناضلون بتوقيع عبد المجيد بوزوبع إلى جانب رموز الفساد والإفساد ضدا على مبادئ حزبنا التي تم التعاقد عليها في المؤتمر التأسيسي ببوزنيقة سنة 2006.
 
وانتقد الفرع استفراد الأمين العام بالقرار وتغييب المجلس الوطني الذي يبقى الجهاز الوحيد المخول له البث في قرارات مصيرية بين مؤتمرين، والتوقيع دون استشارة القواعد، معتبرا أن “إعلان هذا التحالف الغير طبيعي والمشين يأتي تتويجا للتصويت بنعم على الدستور الممنوح والفاقد لأية شرعية والمعاكس لإرادة الشعب المغربي في مسعاه لإقرار نظام ديمقراطي يربط المسؤولية بالمحاسبة تحت سقف ملكية برلمانية حيث يسود الملك ولا يحكم”.
 
ودعا الحزب بكل المناضلين إلى التعاقد والتلاحم والاستعداد لمواجهة الانحراف والاصطفاف إلى جانب القوى الحية للبلاد وتشكيل جبهة اقتراحية رافضة لكل أشكال المساومة والانبطاح.