عمـر المزيـن – كود///

قال محمد بن عيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان أن بعض الاحتفالات الرسمية المغربية والاسبانية تعد بمثابة فرص نادرة في المخيال الجمعي سواء للمهاجرين غير نظاميين من دول جنوب الصحراء أو للشباب المغربي الراغب في الوصول الى جنوب اسبانيا او مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.

وأضاف بنعيسى، في تصريح لـ”كود”، أن “هذه العمليات تكون مقرونة بالنجاحات التي حققها مهاجرون سابقون خلال السنوات الماضية من جهة، وبالاعتقاد بأنها الفترة التي يتم من خلال تخفيف الإجراءات الأمنية على الحدود من جهة ثانية”.

ويرى رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان أن “هذه مجرد اعتقادات خاطئة لدى هؤلاء المهاجرين، بل بالعكس فالسلطات المغربية والاسبانية المكلفة بمراقبة الحدود تعمل خلال مثل هاته المناسبات الرسمية على سد هذه الثغرة الأمنية بالدفع من المزيد من رجال مراقبة الحدود وتقوية المراقبة الأمنية أكثر من أي وقت مضى.

وذكر المتحدث لـ”كود” أنه يشكل ذلك حاليا خيبة أمل للعديد من المهاجرين غير نظاميين خصوصا المتحدرين من دول جنوب الصحراء الذين عادة ما تكون محاولاتهم في اختراق الحدود جماعية يتم رصدها عبر رادارات ودرونات.