عمـر المزيـن – كود///
اعتبر محمد بن عبو، خبير في المناخ والتنمية المستدامة، جلسة العمل التي ترأسها، أمس الثلاثاء، الملك محمد السادس، بالرباط، والتي خصصت لتتبع البرنامج الوطني للتزود بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020-2027، (اعتبرها) ذات أهمية قصوى لمواكبة آثار التغيرات المناخية على المجال الفلاحي وعلى التزود بالماء الصالح للشرب، حيث تمت إعادة تفعيل وأجرأة برنامج محاربة آثار الجفاف، بالإضافة إلى تتبع نسبة إنجاز المشاريع المهيكلة.
ويتعلق الأمر، حسب تصريح بن عبو لـ”كود”، بمشروع الربط بين الأحواض المائية سبو وأبي رقراق، والذي من المرتقب أن يصل الى حوض أم الربيع الذي لا تتعدي نسبة ملئه سوى 10 في المائة، وإعطاء التعليمات الملكية السامية من أجل العمل بأقصى سرعة لاستكمال بناء السدود المبرمجة، وبرمجة سدود جديدة وتتبع إنجاز محطات تحلية مياه البحر على مستوى 7 مدن مغربية.
وأضاف الخبير في المناخ لـ”كود” قائلاً: “من المرتقب أن تعرف المملكة المغربية إنتاج حوالي 1.3 مليار مكعب سنويا من مياه البحر، بالإضافة إلى تعزيز التوجه الهادف للاقتصاد في استخدام الماء، لاسيما في مجال الري عبر إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة التي نطمح الى تجميع حوالي مليار مكعب سنويا حفاظا على الفرشة المائية من الاستنزاف.