عمـر المزيـن – كود//

قال محمد بن عبو، الخبير في المناخ والتنمية المستدامة، في تصريح لـ”كود”، إن “الماء يلعب دورا كبيرا في الانتقال الطاقي العادل والمستدام ونقص المياه يعني تعثر تحقيق حلم الانتقال إلى اقتصاد صفر كربون”.

وأضاف أنه “في عام 2022، شهد المغرب أسوأ موجة حر وجفاف منذ أربعين سنة أثرت بشكل كبير على درجات الحرارة المرتفعة على المخزون المائي للأحواض المائية، وبالتالي يتناقص معها تدريجيا الإنتاج النظيف للكهرباء”.

ويبقى الانتقال الطاقي المستدام والعادل والمقاوم للتغيرات المناخية، حسب الخبير في المناخ لـ”كود”، هو طموح المملكة المغربية التي راهنت على تحقيق 52% من الطاقات النظيفة عبر تنزيل مشاريع للطاقات الشمسية والريحية والهيدرومائية.

وذكر في ذات السياق أن متوسط درجات الحرارة في المغرب ارتفع بشكل جد ملحوظ محطمة مجموعة من المحطات الرصدية أرقام قياسية وبات تواتر موجات الحر أكثر تواترا وتغير المناخ أكثر وضوحا في الشهور الأكثر حرارة وجفافا.

ويرى بنعبو أن كل التقارير الدولية تؤكد تزايد ارتفاع درجات الحرارة المصحوب بتراجع الموارد المائية فتوالي سنوات الجفاف وتواترها سيهدد لا محالة بتوقف توليد الطاقة الهيدرومائية فعلى غرار العديد من البلدان في العالم، يعتمد المغرب بشكل كبير على الموارد الطبيعية وبالتالي فهو معرض بشدة لتأثيرات التغيرات المناخية.