أنس العمري///

العربي بن الشيخ قربلها مع جمعيات المجتمع المدني. كاتب الدولة في التكوين المهني في حكومة سعد الدين العثماني فاجأ جمعيات المجتمع المدني بإبعادها عن من إنجاز برامج التكوين المهني وحصر دورها فقط في استقدام الشابات والشباب لمؤسسات المكتب الوطني للتكوين المهني، الذي مازال يدبره إلى حدود الساعة.

وعبر بن الشيخ عن هذا الموقف المفاجئ، خلال رد على عن سؤال طرحته رئيسة فريق حزب الأصالة والمعاصرة، أثناء مناقشة ميزانية وزارة التعليم بمجلس النواب، بحر الأسبوع الماضي، والذي طالبت خلاله، بعد عرض النتائج الإيجابية لعملية إنجاز برامج التكوين بالتدرج المهني ومساهمتها في محاربة الهدر المدرسي، بتبسيط المساطر المتعلقة بصرف المساهمة المالية لتمكين الجمعيات التي تنشط في المجال من صرف رواتب المكونين وأداء فاترات المواد الأولية في وقتها المحدد، علما أن هذه المساهمة لا تتعدى ثلاثة آلاف درهم عن كل متخرج بعد سنة أو سنتين من التكوين بمراكز الجمعيات.

وأثار هذا الموقف لغطا في أوساط الجمعيات النشطة في المجال، معتبرة تقزيم مهامها بمثابة تبخيس لدورها في إنجاز برامج التكوين المهني، وهو ما يكذبه الواقع، على حد تعبير ناشطين بها، وأيضا وفق ما جاء في تدخل ممثلة حزب الأصالة والمعاصرة، التي استعرضت مساهمات العديد من الجمعيات، التي تتوفر على مراكز للتكوين المهني من مستوى عال يتجاوز أحيانا مستوى بعض المؤسسات العمومية للتكوين المهني، في عدد من البرامج.