عمـر المزيـن – كود//
أكد شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن رئيس الحكومة يولي عناية بالغة للأسرة التعليمية، ويتابع عن كثب ورش إصلاح المدرسة العمومية، باعتباره ركيزة أساسية للدولة الاجتماعية”
وقال الوزير بنموسى، في تصريحات لـ”كود”، إن الحكومة تقدم الدعم اللازم لتنفيذ خارطة الطريق 2022-2026 لإصلاح المدرسة العمومية، بما في ذلك الارتقاء بالمسارات المهنية للموارد البشرية.
وأضاف: “لقد لمسنا في رئيس الحكومة تجاوبا دائما ومطلقا مع مختلف القضايا المرفوعة إليه، والتي تتعلق بتحسين أوضاع نساء ورجال التعليم. وكما تابعتم، فقد أشرف رئيس الحكومة، بصفته الشخصية، على التوقيع على اتفاقي 18 يناير 2022 و14 يناير 2023، كما دعم مسار الحوار الذي أفضى إلى إصدار النظام الأساسي الجديد، الذي التزمت الحكومة بكلفته المالية، التي، كما ذكرت لكم سابقا، تناهز حوالي تسعة (9) ملايير درهم إضافية في أفق 2027″.
الوزير بنموسى استحضر أيضا السياق الخارجي والداخلي الذي تأتي فيها هذه الكلفة المالية، والذي يتميز بظرفية اقتصادية عالمية صعبة، وبتداعيات زالزال الحوز، وهو ما يؤكد بالملموس الأهمية التي يوليها رئيس الحكومة للنهوض بأوضاع الأسرة التعليمية، ولإصلاح المدرسة العمومية. يقول المسؤول الحكومي لـ”كود”.
وزاد قائلاً: “استجابة الحكومة لمطلب إحداث الدرجة الجديدة، أي خارج السلم، لمجموعة من الفئات التي كان مسارها المهني يتوقف عند السلم 11، ومن بينها أساتذة التعليم الابتدائي وأساتذة التعليم الثانوي الإعدادي، والذي هو مطلب مرفوع منذ سنوات، لدليل آخر على العناية التي توليها الحكومة للفاعلين التربويين”.