الرئيسية > آراء > بنكيران يستنجد بالمثلية الجنسية! أراهن عليكم كثيرا أيها المثليون لأعيد لحزب العدالة والتنمية وهجه السابق
06/12/2021 16:00 آراء

بنكيران يستنجد بالمثلية الجنسية! أراهن عليكم كثيرا أيها المثليون لأعيد لحزب العدالة والتنمية وهجه السابق

بنكيران يستنجد بالمثلية الجنسية! أراهن عليكم كثيرا أيها المثليون لأعيد لحزب العدالة والتنمية وهجه السابق

حميد زيد – كود //

أنا في ورطة.

أنا في حاجة إليكم أيها المثليون المغاربة.

ومنذ أن عدت إلى الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية وأنا في حيرة من أمري.

فالحزب فارغ. والمقاعد قليلة. وما وعدنا به الناس لم نف به.

و ليس لي إلا أنتم أيها المثليون.

ليست لي إلا ورقتم. من بين أوراق أخرى قليلة. لألعب بها.

ورغم أن قضيتكم غير مطروحة في الوقت الحالي.

ورغم أن لا شيء يستدعي الحديث عن المثلية. و رفض “المجاهرة” بها.

فقد اضطررت رغما عني إلى ذلك.

فليس لدي أي بديل.

وليس لحزبي ما يقترحه على المغاربة. سوى الاستنجاد بكم.

وبالمحافظة.

وبالتحذير منكم.

وبالتحريض عليكم.

وأنا صراحة أراهن عليكم كثيرا أيها المثليون لأعيد لحزب العدالة والتنمية وهجه السابق.

فرجاء اظهروا.

رجاء ساعدوني.

رجاء احتجوا علي. واتهموني بما شئتم.

رجاء هاجموني.

كي يصفق “الشعب” لي من جديد. وكي أدافع عن القيم. وعن الأخلاق. وعن الدين.

وكي أستدرج الشعب المحافظ إلي.

ولا أعول عليكم أنتم وحدكم.

بل أسعى إلى استرجاع تلك النسخة القديمة من الحزب.

أيام الاحتجاج على القبل في الأفلام. وعلى العري.

وأيام كنتُ أصرخ في البرلمان احتجاجا على هندام صحفية.

وأيام كانت لنا جريدة التجديد.

ولذلك تحدثت أيضا عن العلاقات الرضائية. واعتبرتها زنا.

علني أسترجع بعض ما فقدناه. وما فرطنا فيه. خلال عقد من قيادة الحكومة.

ومع أن هذه الخطة ليست مضمونة.فليس لي أي حل إلا أن أجربها.

ومع أننا سكتنا لمدة طويلة. ولم نتحدث عن هذه المواضيع. وانشغلنا بالسلطة.

فلا بأس أن نحاول.

ورغم أن الفساد الأخلاقي ظهر فينا. وفضحنا.

ورغم أن البعض منا صار متبرجا ومدافعا عن الحريات الفردية وعن الحياة الخاصة.

لكن ماذا أفعل.

فلا حل لي إلا أن أعود بالحزب إلى مراهقته السياسية. وتطرفه.

ومن هذا المنبر أطلب من القناة الثانية. ومن المخرجين. ومن الفنانين. ومن النساء. ومن المغنين. ومن الكتاب.

أطلب منكم جميعا أن تستفزوني.

وأن تفحشوا. وأن تنحرفوا. وأن تصدموا المجتمع المحافظ.

فأنا في أمس الحاجة إلى الفساد الأخلاقي وإلى الميوعة وإلى الانحراف وإلى الانحلال كي أرمم حزبي.

وكي أسترجع خطابه السابق.

أنا لا يمكنني دونكم أن أفعل أي شيء.

ولا يساعدني أعضاء حزبي.

ولا تساعدني فضائحهم الأخلاقية.

ولا تساعدني صور محمد يتيم في الفيسبوك.

أعرف كل هذا.

وأحاول أن أجعل المغاربة ينسون. معتمدا على قدراتي الخطابية.

وقد أخطأنا لما حاولنا أن نظهر بمظهر الحزب الإسلامي الكوول والمنفتح. والذي لا يتدخل في حياة المغاربة. ولا ينغص عيشهم.

فخسرنا كثيرا بذلك.

أما وقد خرجنا من الحكومة. ومن البرلمان. ومن كل المدن. ومن كل مكان. ولم يبق لدينا أي شيء.

فإنه لم لم يعد لدينا إلا أنتم أيها المثليون.

وكم أتمنى أن تتحدوني.

كم أتمنى أن تخرجوا إلى العلن وأن تتهموني بالأوموفوبيا.

هذا هو حلمي.

وهذه هي رغبتي في الوقت الحالي.

كم أتمنى أن تتعرى ممثلة.

كم أتمنى أن تمنحوني هدية في هذه الأوقات العصيبة.

كم أتمنى المعاصي كي أوظفها لصالح حزب العدالة والتنمية.

وكي أشتغل بها.

فليس بمقدوري أن أقول للمغاربة إننا سنحارب الفساد مرة أخرى.

لأنهم لن يصدقونا. بعد أن قضينا مع المغاربة عشر سنوات.

وليس بمقدوري أن أقول لهم إننا سنوفر لهم الشغل.

وسنوفر له نظاما تعليما وصحيا جيدين.

لأنهم مازالوا يتذكرون.

ومازالت صور وزرائنا ماثلة أمام أعينهم.

ورغم أن الأمر سيبدو مضحكا

ورغم أننا. نسينا هذا النوع من النضال.

ورغم أننا تخلينا عن محاربة الفساد الأخلاقي والقبل.

ورغم أن نساءنا انحرفن وصرن يتمكيجن ويظهرن غرة شعرهن ويجلسن في الستاربكس.

ويروجن لخطاب التسامح والحرية.

ورغم أننا لم نعد نحتج على المهرجانات.

ورغم أن لا موازين في الأفق.

فأنا أحاول

وأفكر في حل كي أجعل من حزب العدالة والتنمية حزبا قويا مرة ثانية.

وليس لي سواكم أيها المثليون

وأيها المطالبون بعدم تجريم العلاقات الرضائية

فلا تخذلوني

ولا تتخلوا عني

كما فعل معي حزبي في وقت سابق.

وانحرفوا

و افسقوا

واجهروا بالمعصية

كي أحاربكم

وكي يتعاطف معي المغاربة من جديد.

فلا قضية لي

وليس لي إلا أنتم.

موضوعات أخرى

19/01/2022 22:00

المغربي اللي ربح جائزة “نازا” لتطبيقات الفضاء: استافدنا من المبادرات اللي تدارت لمحاربة النفايات البلاستيكية ودبا خدامين على تطوير مشروعنا فهاد الضومين