رد عبد الاله بنكيران، رئيس الحكومة بعد انعقاد مجلس الحكومة على محمد اليازغي، وقال في سؤال حول تصريح ذهب فيه محمد اليازغي، القيادي في حزب “الاتحاد الاشتراكي” الى ان تعيين الملك لمدراء المؤسسات سيضعف الحكومة، “وعلاش السي اليازغي ما كالش هاد الهدرة باللي كان وزير”.
بنكيران اكد ان الحكومة تشتغل بمنطق التفاهم ماشي منطق نزاع مع المؤسسة الملكية. بنكيران تحدث عن احتلال المعطلين للمؤسسات العمومية وقال ان الحكومة لن تقبل بمثل هذه الممارسات مع التشديد على ان التظاهر السلمي مسموح به.
واعتبر بنكيران خلال ندوة صحفية عقب انعقاد مجلس الحكومة٬ أن هناك تجاوزات حصلت في بعض الاحتجات مؤخرا لا يمكن قبولها أو التمادي فيها، من قبيل احتلال الملك العمومي٬ مؤكدا أن الحكومة٬ التي تبقي باب الحوار مفتوحا على الدوام٬ ستقوم بواجبها من أجل فرض احترام القانون.
كما لم يفت رئيس الحكومة التشديد على أن المناصب المعتمدة في الميزانية العامة سيتم التعامل معها بطرق شفافة بما يضمن المساواة بين جميع المرشحين.
وكشف بنكيران أن برنامج التأهيل الذاتي سيخصص لخرجي الجامعات من أجل تسهيل اندماجهم في سوق الشغل، كما اعتبر أن “طريق الزبونية هو طريق مسدود ولا أفق له”٬ مشددا على أن “إعادة الروح لمنطق الحكامة الجيدة” هو ما سيفسح المجال أمام الاستثمارات الخارجية.
واكد بنكيران عقب المجلس الحكومي ليومه الخميس انه سيكون في الدوحة الأحد المقبل لتمثيل الملك في لقاء حول القدس، وحول لقائه بكلينتون قال “غادي نشوف لاجاندا ديالي واش توالم لاجاندا ديالها