كود الرباط//

عبد الإله بنكيران، زعيم الإسلاميين، ولا يخرج ويدخل فالهضرة باش يبرر فشل “الإسلام السياسي” فتطبيق مشروعهم الإخواني اللي كيعارض مع منطق الحياة والسعادة وحب العيش.

بنكيران باش يبرر هادشي قال بلي هادشي ديال المهرجانات وجلب نجوم ووو، مرده هو أن “شياطين الإنس والجن فالغرب واللي عندنا كيأمنو بأن الشعوب إذا فقدت الخلفيات الأخلاقية والمرجعية تسهل سهلة للانقياذ. ولكن شعوب سهلة الانقياذ لن تصلح لشيء” وفق تعبيره.

وقال بنكيران، في شريط فيديو بعد اجتماع الأمانة العامة يوم 22 يونيو الجاري: “الحكومة مكونة في ثلاث أحزاب، واحد منهضرش عليه هو حزب أصيل (الاستقلال)، ولكن حزب دار معركة على الكيف حتى يوصلها للفرمسيانات ودار معركة على الحريات الفردية حتى وصلوها للدعارة فالفنادق “في إشارة للبام.

وأضاف “هاد الحزب جايب لينا السلاكط للمغرب، وكاين اسم من الشهور المقدسة (رمضان) وقاليك غايبدل الثقافة والله عالم لي”.

الإسلاميون عندهم مشروع ديال التزمت الديني والثقافي والفني، والشعب جاوبهم بالاحتفال وحب الحياة، من بوجلود إلى موازين، ومن رقصات الصالصا فكازا إلى كناواة فالصويرة، وغيرها من مظاهر الحياة وعشق الاستمتاع.  فشلوا ومقدروش يعترفو ودبا كيحملو المسؤولية لشياطين الجن والإنس.