كود الرباط//

عبد الإله بنكيران، زعيم البي جي دي، ضربها بسكتة، مبقاش كيجبد موضوع مدونة الأسرة، خصوصا مور فاش رفع رئيس الحكومة مذكرة تعديل المدونة للملك.

بنكيران ختار يبرد “الطرح” ويهضر بلغة قريبة من الإسلام المغربي الهادئ واللي فيه نفحات صوفية، وللي بعيد على التطرف المشرقي والداعشي.

فهاد الوقت للي بنكيران ختار “الصمت” والهدوء، شفنا أمثال مول الفوقية والكتاني، من دعاة التطرف والتشنج و”التجييش” وأمثال دعاة قطع الرقاب (واحد تلميذ ديال ياسين العمري)، كيهضرو ويهددو ويزرعو فالفتنة ويقولو على المدونة أشياء حتى واحد معارفهاش.

دبا مور فاش تسربات بعض التوصيات ديال اللجنة الملكية حول تعديل المدونة، المحافظين رجعو اللور، وعلى رأسهم عبد الإله بنكيران للي مكانش كيسكت وما خلا ما قال فحق وزير العدل ولا فرئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان. حرض ضدهم وخلا الكرة بيد السلفيين والمتطرفين لي خرجو كيقولو بلي كيعاودو غير داكشي لي كيقول بنكيران والشيخ بنحمزة. هنا الخطورة، المتطرفين لقاو الغطاء السياسي من بنكيران للي هو زعيم حزب كيأمن بإمارة المؤمنين والمؤسسات، ومن الشيخ بنحمزة للي كيمثل المجلس العلمي الأعلى (مؤسسة مهمة في تدبير الشأن الديني).

هاد 8 ايام الأخيرة، بنكيران تجاهل موضوع المدونة وتحدث على عدم الإكراه في الدين، وعن اختيار طريقة التدين في المغرب.

بنكيران رجع للخطاب المعتدل اللي بعيد عن التشنج والتعصب الفقهي والفكري والسياسي.