كود الرباط//

الرسالة المنسوبة لناصر الزفزافي، زعيم حراك الريف، باش رد على كلام عادي صادر من عبد الاله بنكيران، زعيم البي جي دي، كلها تخوين وسب، وبعيدا على النقاش السياسي والديمقراطي.

رسالة الزفزافي بعيدة على الحق في التعبير، وحدود النقد، وفيها  تحويل لأي اختلاف إلى معركة “تخوين”، وهو نفس القاموسي لي كيستعملوه ف بداية حراك الريف وخرج عليهم .

عبد الإله بنكيران، سواء اتفقنا معاه أو اختلفنا، ما دار حتى إساءة شخصية للزفزافي، وما سبوش، وما شككش لا فالوطنية ديالو. بنكيران عبّر على رأي سياسي وأخلاقي، وانتقد تصرف علني دارو زفزافي  فجنازة والده، واعتبر أن بعض الشعارات أو المواقف ما كانتش فمحلها، ودعا – بأسلوبه المعروف – إلى الاحترام والامتنان بدل التصعيد، وقال بنكيران بلي بلاصت ما يشكر سيدنا لي خرجو يحضر للجنازة مشا كيشكر التامك.

واوضح بنكيران فلقاء حزبي فالريف، بلي هادشي لي دارت الدولة للزفزافي نتحداكم تلقاوه ف مصر او الجزائر، في اشارة الى المعاملة الفضلى لي تلقى الزفزافي .

هاد الشي كامل داخل فإطار الرأي، ماشي حكم قيمة، وماشي تحريض، وماشي سبّ. بنكيران ما قالش شي كلمة فيها تخوين لنشطاء حراك الريف، وما نزلش لمستوى القذف والاهانة، بل تكلم بأدب مقارنة مع السيل ديال التخوين والسب اللي جا من ناصر الزفزافي.

الخطير اليوم ماشي أن بنكيران هضر، ولكن أن بعض الناس باغيين يحيدو عليه حق الكلام، غير حيت ما عجبهمش رأيو.  يعني للي كيتعاطف مع الزفزافي خاصو يهضر بوحدو، واللي ينتقد تصرّف من تصرّفاته راه “عدو” أو “خائن” وخصو يسكت

ناصر الزفزافي عندو وضع خاص، وعندو تعاطف كبير، وعندو معاناة حقيقية، ولكن هاد الشي ما كيعنيش أنه فوق النقد، ولا أن أي موقف دارو ففضاء عمومي ما يمكنش يتناقش. التعاطف ما كيلغيش النقاش والنقد.

بنكيران من حقو يهضر، والزفزافي من حقو يرد، والناس من حقها تناقش… ولكن بلا سبّ، بلا تخوين، وبلا مزايدات.

يشار بلي الزفزافي المعتقل على خلفية حراك الريف، وجه انتقادات لعبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ردا على تصريحات أدلى بها هذا الأخير في لقاء حزبي، معتبرا أن هذا الأخير “امتدادا لأسلوب سياسي قائم على التملق والتزلف”.

وقال الزفزافي أن بنكيران “حاول الظهور بموقع المتحدث باسم الديوان الملكي”، وأكد أنه “يفضل قضاء ما تبقى من حياته داخل السجن على أن يقبل بالانحناء مقابل الفتات”، معتبرا أن رئيس الحكومة السابق “خائن الوطن والشعب”.

و شدد الزفزافي في الرسالة التي بثها شقيفه طارق الزفزافي على حسابه فايسبوك على أن “ما عاشه من معاناة داخل السجن، وما تعرض له خلال فترة تولي بنكيران رئاسة الحكومة، يجعله غير معني”، حسب تعبيره، بـ “أي دروس أخلاقية تصدر عنه”.