كود – سلا//
خرج الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، باش يكشف كواليس حصرية على المكالمة الهاتفية اللي دارت بينو وبين رئيسة الحكومة المقبلة ، فاطمة الزهراء المنصوري، وهي المكالمة اللي بانت فيها الصراحة السياسية ديال بنكيران، ووضعات كتنفي أي إشاعة على إمكانية تحالف “المصباح” مع “البام”.
وحسب الرواية اللي عاودها بنكيران، لابيل بدات فاش اتصلات بيه المنصوري وبغات تبرمج لقاء معاه في المقر المركزي لحزب الأصالة والمعاصرة بنكيران، رفض هاد المقترح وقال ليها: “بلا ما نجي للمقر، يلا بغيتي تشوفينا مرحبا بك عندي للدار”.
هاد الاقتراح ما عجبش المنصوري اللي حاولات تفكرو بالعرف السياسي وقالت ليه: “ولكن نهار تعينتو ف رئاسة الحكومة (سنة 2011)، حنا لي جينا عندكم للمقر”، هنا بنكيران جاوبها بكل: “نتي لي بغيتي تشوفني”، في إشارة إلى أن المبادرة طالباها هي ماشي هو.
باش ما يطولش النقاش وباش يبقاو الأمور في إطار الاحترام المتبادل، بنكيران قال للمنصوري فمكالمة لاحقة : “بلا ما نتحاشمو، خلي هاد اللقاء تال من بعد، ومرحباً بك”. وزاد وجه رسالة واضحة لقيادة “البام” وقال ليهم بالدارجة: “بلا ما يبقى البام حال مقرو على قبلنا، راه حتى واحد من العدالة والتنمية مغادي يمشي لعندهم”.
بنكيران فالكلمة لي قال فحسابو على السوشلمديا أكد أن الخلاف بين العدالة والتنمية وحزب الأصالة والمعاصرة هو خلاف في المبادئ والتصورات السياسية، وشدد على هاد الموقف ترجم رسمياً ف البلاغ ديال المجلس الوطني الاستثنائي للحزب، اللي حسم التموقع ديال “لامبة ” فالمعارضة البرلمانية