كـود : أنس العمري//

لم يخطأ الوزير السابق لوزارة إعداد التراب الوطني والسكنى والتعمير وسياسة المدينة، حينما قال إن جُل البرامج المشابهة لمشروع “الحسيمة منارة المتوسط” تشوبها اختلالات، فالعديد من المشاريع الملكية التي كان قد أعطى انطلاقتها عاهل البلاد عرفت اختلالات عميقة.

الكل يتذكر تعثر إنجاز أشغال برنامج ترميم وإعادة تأهيل المآثر التاريخية للمدينة العتيقة فاس من مدارس وأبراج وفنادق وأبواب تاريخية ومدابغ، وهي البرامج التي قدمت لجلالة الملك بتاريخ 4 مارس 2013. هاد المشاريع كانت دخلات على إثرها لجن مركزية من وزارة الداخلية، ووقفت بنفسها على حجم تهاون كل المسؤولين في باقي القطاعات الموقعة على الاتفاقية، كل حسب اختصاصه.

وعودة إلى هاد البرامج كان الملك كيتفقد هاد المشاريع ووقف بنفسه، خلال إحدى زياراته للمدينة، على سير الأشغال بها التي لم تتجاوز آنذلك 5 في المائة، في الوقت الذي ينبغي فيه تقطع فيه نسبة 40 في المائة، بعد مرور 19 شهرا على تقديمها له. وماشي غير هادشي كانت شي مشاريع فديك الفترة مطلقاتش كاع ولم ترى النور على أرض الواقع.

المشكل هنا اكبر واكبر من مشروع “الحسيمة منارة المتوسط” حيتاش هاد البرامج الملكية اللي اعطى الانطلاقة ديالها عاهل البلاد في عهد الوالي السابق لجهة فاس محمد الدردوري شاف الجالس على العرش بنفسو ان فيها اختلالات كبيرة. كان بإمكان قضاة من المجلس الأعلى للحسابات يدخلو على الخط بلا انتظار ديال شي جهة تعطي التعليمات حيتاش راه الداخلية كانت كتحقق فهادشي ديك الساعة.