كود الرباط//

قال وزير الشباب والثقافة والتواصل، مهدي بنسعيد، إن الأخبار الزائفة أصبحت من أخطر تحديات العصر الرقمي، لما تشكله من تهديد مباشر للحق في المعلومة ولمناعة المجتمع، مضيفاً أن المعلومة لم تعد مجرد خبر، بل أداة قد تُستعمل لزرع الفتنة وتشويه الحقائق والمساس بالمؤسسات.

وأضاف بنسعيد، خلال لقاء خصص لموضوع محاربة التضليل الإعلامي، أن مواجهة الأخبار الزائفة لا يمكن أن تنجح إلا بتكامل الجهود بين مختلف الفاعلين، مؤكداً أن أفضل رد على المعلومة الخاطئة هو توفير معلومة صحيحة وموثوقة، عبر تقوية الإعلام العمومي والخاص، وضمان الشفافية وسرعة الوصول إلى الخبر.

وخلال اللقاء، كشف الوزير أن الوزارة تعمل على دعم الصحافة الاستقصائية المتخصصة في (Fact-Checking)، باعتبارها خط الدفاع الأول عن مصداقية الخبر

واوضح الوزير ان التحول الرقمي، رغم مساهمته في توسيع الولوج إلى المعلومة، أفرز اختلالات خطيرة، أبرزها الضغط نحو النشر السريع على حساب التحقق، ما أدى إلى ارتفاع منسوب الإشاعات وتزييف الحقائق، داعياً وسائل الإعلام إلى تحمل مسؤوليتها في التحقق وتعزيز الحس النقدي لدى الجمهور.

وأكد بنسعيد أن المغرب راكم مكاسب مهمة في مجال حرية الصحافة، خاصة بعد دستور 2011، مشيراً إلى مواصلة تطوير الإطار القانوني ودعم المقاولات الإعلامية، إلى جانب الاستثمار في التربية الإعلامية والرقمية، خصوصاً في صفوف الشباب، من أجل بناء مجتمع واعٍ ومحصن ضد التضليل.