فاطنة لويزا – كود ////
فاطمة الزهراء المنصوري عمدة مراكش، وزيرة السكنى والتعمير وسياسة المدينة، المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، كان ديما محيرني انها عاجبها لقب بنت الصالحين.
وبحال هاد الألقاب، كتجيني فشكال في حزب كيقول على راسو انه حداثي.
وحداثي وهو كيعطي قيمة كبيرة للسلالة والنسب.
وهادا هو السبب لي خلاني ندير العنوان فيه انها من ورثة التهامي الكلاوي، واحد من رموز الخيانة، لي انقلبو على السلطان الشرعي أيام الاستعمار، فاش هاد السلطان مشى مع الحركة الوطنية المطالبة بالاستقلال.
شخصيا، معندي حتى مشكل مع شي حد باه او جدو، دار شي جريمة بما فيها جريمة الخيانة العظمى للوطن، حيت كل نعجة خاص تعلق من كراعها، ماشي ولادها لي يدفعو الضريبة.
ولكن في حالة فاطمة الزهراء المنصوري الأمر مختلف، ماكوناش غادي نجيبو هاد النسب للكلاوي من جهة الوالدة، لولا انها لي كتفاخر بالنسب.
وماشي كتفاخر غير بنسبها، كتفاخر حتى بنسب راجلها، حيت هو من عائلة بركة، لي كتقول على راسها انها كتنحدر من سلالة الرسول، من جهة مولاي عبد السلام بنمشيش.
غتقولولي، وعلاش غتجبد راجلها؟
الأمر ببساطة، هو ان الموضوع لي غندويو عليه اليوم، ولي عندو علاقة بداك التحقيق لي نشروه الزملاء فلوديسك حول عائلة المنصوري وعلاقتها بعائلة الكلاوي، وفي ارتباط بالثروة الخيالية لي عند هاد العائلة، ولي جاية من العقار أساسا، فكرني فداك الشي لي طرا في الجماعة القروية “تزروت” لي كاين فيها الضريح ديال مولاي عبد السلام بنمشيش، لي كيقول راجل فاطمة الزهراء المنصوري نبيل بركة ولي من عائلة نزار بركة زعيم الأمين العام لحزب الاستقلال، انه من الأحفاد ديالو.
الرئيس السابق ديال هاد الجماعة، ولي اسمو احمد الوهابي كان عضو في حزب الأصالة والمعاصرة، وغيدخل في صراع مع راجل فاطمة الزهراء المنصوري بسبب بقع أرضية كاينة في الجماعة قريبة، ومنها أراضي في محيط الضريح، كيقول الوهابي ان راجل فاطمة الزهراء كان باغي يحفظهوم، والحال انهم ملك جماعي، أي ان نبيل بركة باغي يترامى عليها. مع العلم ان الوهابي كان ربح ابتدائيا واستئنافيا بصفته رئيس الجماعة دعوى قضائية ضد نبيل من اجل إفراغ أراضي وعقارات كان كاريها من الجماعة، وتسالات مدة الكراء.
لكن لي طرا من بعد، هو ان فاطمة الزهراء المنصوري غطرد الوهابي من الحزب، بحجة سخيفة، وهي انه حسب الادعاء ديالها سب شي وفد صحراوي جا للضريح، ونعتهوم بالبوليساريو والانفصاليين، واخا حتى حد ما سمع هاد السبان، وحتى شي حد من هاد الوفد ما صرح بهاد الكلام، او رفع دعوى ضد رئيس الجماعة.
اكثر من ذلك وزارة الداخلية غتقوم بعزل الوهابي بسبب ما قالت انه خروقات، ما بانت حتى ناض هاد السيد يدافع على حقوق الجماعة والساكنة في وجه شجع عائلة بركة لي عندها نفوذ كبير ويد طويلة في المنطقة، وشبكة مصاهرات غريبة على الصعيد الوطني. رغم ان السي الوهابي دوز ثلاثة ديال الولايات متتالية في رئاسة الجماعة، وديما كياخوذ ثقة السكان بكل سهولة.
انحياز وزارة الداخلية لبنت “الصالحين” كيطرح بزاف ديال علامات الاستفهام، خصوصا ان اسم وزير الداخلية غيبان كذلك في التسريبات المرتبطة بالأراضي الكثيرة لي كانت في ملكية عائلة المنصوري في تسلطانت، ولي تمت الحيازة ديالها فاش كانت أراضي فلاحية، قبل متدخل للعالم الحضري، وتربح منها العائلة أرباحا كبيرة جدا وخيالية، وخصوصا بنتهوم فاطمة الزهراء المنصوري غتولي وزيرة السكنى والتعمير وسياسة المدينة، ولي عندها صلاحيات كبيرة في التنطيق.
دابا نجيو لتحقيق الزملاء في لوديسك، ولي عرفنا من خلالو شكون هاد الصالحين لي فاطمة الزهراء المنصوري بنتهوم.
التحقيق كيدوي على عقار كبير، فيه حوالي 3000 متر كاري، عبارة على عمارة، كتطل مباشرة على جامع الفنا، ولي ممكن من السطح/ التيراس ديالها تشوف معالم مراكشية تاريخية وسياحيةـ بحال الكتبية وحدائق المنارة.
هاد العمارة كان حفظها التهامي الكلاوي فاش كان باشا مراكش في عهد الاستعمار، وبقات لسنوات طويلة بعد الوفاة ديالو في ملكية الكثير من الحفدة ديالو، أي ملكية على الشياع.
واحد من أولاد التهامي الكلاوي بالتبني، داخل في هاد التركة بالوصية، غيتزوج واحد من حفادو من واحدة من عائلة المنصوري، وبالتالي مع مرور السنوات، غتورث فاطمة الزهراء المنصوري وزوج من خوتها، نصيب فهاد العمارة، ولكن ما كيفوتش واحد 5 في المئية من هاد الملكية المشتركة بين بزاف ديال الحفدة.
البناية كانت كدخل الصرف من خلال كراء المحلات لي فيها، وخصوصا واحد المطعم في السطح، تابعة لشركة كبيرة في الأمور المتعلقة بالفندقة والمطعمة.
لكن المشكل كان هو تعدد الورثة، والمشكل لي غيبان من بعد، هو ان هاد البناية دون البنايات لي حداها كلها غتضرر بزاف من بعد زلزال الحوز، وهاكا غتسد كل المحلات، وغتوقف كل الأنشطة، بما فيها الأنشطة ديال المطعم العالمي.
كان واحد السمسار كبير في مراكش، وهو مسير سابق فالكوكب، هو لي كانت الشركة ديالو كتقوم بجمع الأكرية والتوزيع ديالها علا الورثة، غادي يدخل في مفاوضات من بعد الزلزال مع مستثمر كبير فمراكش، من اجل شراء العقار، والإصلاح ديالو، وبالفعل قدر هاد المستثمر يحصل على تمويل بنكي كبير عبر رهون قدمها من طرف البانكة باش يمول عملية الشراء، وقدر كذلك عبر هاد السمسار يقنع أغلبية الورثة تبيع ليه، ولي عطاتو الوعد بالبيع، وهاد السيد كان عندو مشروع استثماري كبير سياحيا، وهو لي قنع بيه البانكة بالتمويل.
لكن فجأة، كلشي غيوقف، فاش المنصوري وخوتها غادي يطالبو بالشراء ديال الانصبة ديال باقي الورثة اعتمادا على حق الشفعة باعتبارهم ورثة.
الغريب، هو ان البانكا غتسحب التمويل للمستثمر في ظروف غامضة، والسمسار غادي يتقلب على المستثمر، وغيمشي في جهة عائلة المنصوري، لي مارست ضغوط كبيرة على اغلبية الورثة وشرات منهوم.
غادي يبقاو بعض الورثة لي ما بغاوش يبيعو، وهادو حسب التصريح ديالهوم للوديسك، كيتعرضو لتهديدات من طرف الأخ الأكبر للمنصوري لي عندو النصيب الأكبر فشركة عقارية هي لي شرات انصبة باقي الورثة. وهي شركة فيها أصلا غير هو وخور لاخور، وفاطمة الزهراء المنصوري.
الغريب ان بنت الصالحين غتعطي النصيب ديالها من الشركة هبة لخوها، باش ما تبانش في الواجهة، حيت هي وزيرة السكنى وعمدة المدينة ومنسقة حزب، وعندها طموح تكون رئيسة الحكومة، وبالتالي إذا خرج هاد الملف، غتقول انا معندي علاقة به.
اليوم هاد البناية مزال مبدا الإصلاح ديالها، المستثمر السابق مشات على عينيها ضبابة، في حين لو ما كانش هاد التخوفيش، كون راه دابا البناية تصلاحت، وفيها مشروع استثماري سياحي كبير.
واحدة من الورثة لي مبغاوش يبيعو، كان حلمها ان المبنى يتصلاح، باش النصيب ديالها دير فيه غاليري حيت هي خبيرة في التحف والفنون، ولكن عائلة المنصوري لي كتمتلك النصيب الأبر رافضة الإصلاح، باش تضغط على لي مزال ما باعوش يبيعو ليها، وهاد الشي صرح به واحد من الورثة لي رفضو يبيعو، واخا قال انه مستعد ياخود قرض من البنك باش يقدم المساهمة ديالو في إصلاح البناية.
صحاب المطعم لي كاين فلاتيراس، حتى هوما مزال كيكتبو في الباجات ديال المطعم انه في حالة توقف مؤقت، وكيتسناو فوقاش المبنى يتصلح باش يرجعو للخدمة، حيت اليوم هم خاسرين بزاف، خصوصا ان المطعم قبل الزلزال خسرو عليه فلوس صحيحة، واليوم الشركة كتعرف خسائر كبيرة.
النتيجة، شركة كبيرة ديال المطاعم كتخسر بسبب حالة المبنى، مستثمر ضاع في استثمار كبير، وارثة توقف حلمها انها تدير غاليري في بناية ديال جدودها، ومبنى تاريخ أصبح يشوه منظر ساحة سياحية بحجم ساحة جامع الفنا.
هادشي في بلد من المفروض انها كتشجع الاستثمار، والسياحة، واننا غنظمو كأس العالم.
راه ممكن نوصلو كأس العالم وديك البناية مشوهة اهم مكان في مراكش، بسبب جشع وسطوة عائلة “الصالحين”
هادشي وبنت “الصالحين” وريثة الكلاوي غير وزيرة وعمدة مدينة، اما إذا كانت رئيسة حكومة فالله اعلم فين غنوصلو، ولكن الصالحين ديال بصح ماشي المزورين معمرهوم غيسمحو انها تكون رئيسة حكومة بعد هاد الكوارث.