عثمان الشرقي – كود //

طفرة كبيرة فمحاربة الشْرْف داروها علماء من الشينوا، قدروا يطوّرو نوع جديد من الخلايا الجذعية البشرية اللي كتقاوم الشيخوخة بلا ما تسبب الأورام.

هاد الخلايا سموها “الخلايا السلفية المتوسطة المقاومة للشيخوخة” (SRCs)، وجربوها على قرودة المكاك كبار فالعمر لمدة 44 سيمانة ، وخرجات النتائج زوينة بزاف وما كانوش فيها أعراض جانبية خطيرة.

الخلايا هادي حفزات تجديد واسع فعدد من الأعضاء، ورجعات الحالة ديالهم بحال الناس الصغار فالعمر، حتى أمراض بحال ضمور الدماغ، التليف، وهشاشة العظام بداو كيتراجعو.

حتى القدرات العقلية تحسّنت، والأعضاء التناسلية ولاو كيعطيو مؤشرات ديال الخصوبة بحال إنتاج الحيوانات المنوية. وهاد الشي كيعتابر من أقوى الأدلة على أنه ممكن فعلاً نرجعو الساعة البيولوجية اللور عند الرئيسيات.

السر كاين فـ “الإكسوسومات” — جزيئات صغيرة كتفرزهم هاد الخلايا، ولقاو بأنها كتحارب الالتهابات وكتعاون ترجع الاستقرار الجيني.

فالتجارب اللي داروها فالمختبر، هاد الإكسوسومات جدّدت بزاف ديال أنواع الخلايا البشرية، ونقصات من تدهور الأعضاء عند الفيران الكبار.

الفحوصات الجزيئية بيّنت أن أكثر من نصف الأنسجة رجعت عندها أنماط ديال الجينات بحال ديال الناس الشباب، وحتى الساعة البيولوجية بينات تراجع بحوالي سبع سنين فبعض أنواع الخلايا.

وإذا تثبت أن علاج SRC يخدم حتى عند البشر، راه يقدر يكون ثورة فالعلاج التجديدي، ويفتح الباب باش نأخرو الشيخوخة أو حتى نرجعوها اللور.