ممحمد سقراط-كود///

زيارة الأمير هاري ومرتو ميغان للمغرب، خلات المغرب تذكر فأغلب صحف العالم ويدويو عليها الناس ويحاولو يعرفوها الى مكانوش كيعرفوها قبل، وخذا إشهار زوين بزاف للبلاد، ولكن لي مكيساعدش بحال هادشي هو الجيش الألكتروني ديال الندابات والبكايات لي وللى فالمغرب مؤخرا ولي ماعاجباه حتى حاجة فالبلاد، وكيتسنى غير يشوفها كتريب، حيت كيظن أنها من بعد ذلك غادا تزيان، راه حتى الى زيانت غادا تزيان غير لهادوك لي زينة ليهم دابا نيت، هاد النوع ناضو كيتنمرو على البنات والأطفال لي تصور معاهم هاري ومرتو ومخلاوش فيهم من الإنتقاص منهم، وملي شافو البعض منهم زوين وقاري وكيعرف يهدر قاليك جابوهم من بلايص خريين، وتنمرو على البنت لي نقشات الحنة للأميرة، علما أن هاد الأخيرة كانت فرحانة بهاد البنات والأطفال لي شافت فهاد المنطقة.

للأسف سنوات ديال الفساد على مختلف الأصعدة والإنتخابات لي مكتغير والو فحياة المواطن البسيط، خلات بزاف ديال المغاربة يوليو ناقمين على البلاد وكيشوفوها غير كحلة وخايبة وأي خطوة فصالح المغرب تجي من طرف الدولة ، مكيتيقوش فيها وكيبداو ينتاقصو منها ويحقرو فيها، من واحد الناحية راه عندهم الحق هذا شعور عند بزاف ديال اللاجدوى وبنادم مابقاش عارف فين غادا البلاد وإينا طريق شادة ومعامن حنا وشكون حامينا، وبزاف ديال الناس كيشوفو الفساد ونهب المال العام بلا محاسبة أو عقاب، وأقلية قليلة هي لي مستافدة من المغرب، وكيشوفو الدولة باغا تهز يديها على الخدمات الإجتماعية وتخلي بنادم كيتقاتل منو لمولاه، طبعا هادشي غادي يسخط بنادم لي مقودة عليه وغادي يبغيها تقواد على كولشي.

ولكن ماشي لدرجة أن هادشي يخلي الواحد يتنمر على بنات البادية بسيطات وحدة فيهم توترات وهي كتنقش الحنة للأميرة وطلعات ماهياش، وتشبعو فيها معيور، وبنادم كيهز تصاور الأمير فالبادية المغربية ويكتب عليهم الأمير هاري فير رحلة للقرن 18، حقا الأوضاع فالجبال المغربية كتشبه للقرن 18 وسبعطاش كاع، ولكن راه الموشكيل فهاد البلاد هو عقل بنادم لي كيشبه للقرون الوسطى، ولي رافض يشوف شي حاجة زوينة إلا وخيبها ونقص منها.