سهام البارودي – كود//

بزّاف ديال العائلات المغربية لي كايعيشو مجموعين الواليدين و الخوت كاتلقاهم عايشين مكرّهين و شي ما حامل شي، و الأجواء ما عائلية ما تازفتة، و هادشي بان فكورونا، فاش كان الحجر الصحّي و الدولة طلبات الناس يدخلو لديورهم بزّاف ديال الناس ماكان عندهم فين يدخلو، بنادم موالف كايدخل للدار غير باش يحط راسو و ينعس صافي، مايمكنش تطلب منّو يبقى فالدار النهار كامل مع خوتو و وواليديه و هوا

اصلا ماحاملهمش و هوما ماحاملينوش، و ديك الدار اصلا ماكايلقاش فيها راحتو و موحال گاع واش عندو فيها شي خصوصية ( بيت ديالو، طواليط ديالو، دوش ديالو، ماريو فين كايحط حوايجو …).
الهضرة ديال الدفئ الأسري و العائلة و كدا راه غير كايغطي بيها بنادم الزلط و لا عدم القدرة ديالو انه يقود من دارهم و يتحمل مسؤولية راسو براسو.

أما الطبيعي لي خاصو يكون راه هوا اي انسان وصل لتمنطاشرعام وولاّا انسان راشد كامل الأهلية راه خاصو يخرج من دار واليديه و يمشي يقرا و لا يخدم و لايقرا و يخدم على راسو و يكري لراسو، أول خطوة فطريق النجاح هي الخروج من دار الواليدين، نتا بعدا نفسيا كاترتاح حيت كايولي عندك واحد الفضاء خاص بيك تعيش فيه حياتك كيما بغيتي تسمع الموسيقى لي كاتعجبك، تعرض على صحابك و تكفت بلا ماتخاف شي حد يحل عليك الباب و تاهوما يعيشو على راحتهم فالفضاء ديالهم الخاص بلا ماتشمّو ريحة الخرا ديال بعضياتكم كل صباح فالطواليط.

هادشي لي كايخلي الروابط العائلية تبنى على الاحترام، الواليدين كايحتارمو ولادهم و كايتعاملو معاهم كناس  راشدين و الاولاد كذلك كايحتارمو واليديهم و العلاقة كاتكون صحية اكثر و سوية اكثر.