عمـر المزيـن – الرباط//

في أول خروج إعلامي له، عقب مهاجمة جماعة العدل والإحسان على لسان وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، اليوم الإثنين، أمام لجنة الداخلية بمجلس النواب، قال حسن بناجح القيادي البارز في جماعة العدل والإحسان، إن “هذه الاسطوانة التي يرددها مسؤولو الدولة بين الفينة والاخرى لم يعد يصدقها أحد ولا يمكن أن تقنع الرأي العام الذي يعرف المسؤول عن إخراج الاحتجاجات وإشعال النيران التي يتحدث عنها الوزير”.

وأوضح بنجاح، في تصريح لـ”كود”، أن أسباب خروج االمواطنين للاحتجاج يعود إلى “السياسات الفاشلة” للدولة، سيما في ما يتعلق بالبطالة والفقر والتعليم السيء وغلاء المعيشة وغيرها وعجز الدولة إلى حد الآن عن تقديم أجوبة ناجعة وفعالة”.

وماشي غير هادشي. بناجح هاجم في نفس التصريح الدولة بسبب التدخلات الأمنية “العنيفة” التي تواجه بها الدولة المحتجين. وأضاف: “الدولة تقدم صورة سيئة عن الوضع الحقوقي في المغرب  وذلك بوجود مئات المعتقلين من المحتجين المتابعين في ملفات ثقيلة آخرها جرادة ومحيطها التي يوجد بها الآن أزيد من 70 معتقل”.

وتابع القيادي البارز في صفوف جماعة العدل والإحسان: “كفى من تعليق الفشل على جماعة العدل والإحسان والنهج وغيرهما والدولة تتحمّل مسؤوليتها بتقديم أجوبة تقنع الناس”.