جواد الأنصاري- كود
—
ايلا إستثنينا شي حالات قليلة جدا … غنلقاو بلا الغباء الانثوي عندو بزاف ديال التجليات لا يمكن طبعا حصرها، للي ضمنها عدم قدرتهن على الانعتاق من ديك الفكرة ديال تفوق الرجل عبر التاريخ بفضل عامل القوة والسيادة وبزاف ديال العوامل تداخلت فيما بينها وأنتجت لنا هاد الوضعية الدونية لي كتعيشها لمرا ولي تكرست عن طريق بزاف ديال التراكمات ،وماقدرتش لمرا نتيجة ضعفها “الطبيعي” من التخلص من هاد المعطى لانه فرض نفسه “كواقع ما له من دافع” .وبالإضافة لهادشي غير كون أنه هناك جمعيات حقوقية كتسترزق على ظهر المرأة بشكل مكثف مستغلة ضعفها وخصيصا فعيد المرأة والإنجراف ديال المرا مع هاد “الإنتهازية”فهذا كيكيرس مزيان هادشي لي حنا دابا في سياقه ديال انه ضعف المرأة مُعطى طبيعي
كانت واحد الفترة ديال تبياع العجل لي بدات عند العرب مع قاسم أمين لي حول ظاهرة العداء للمرأة بمثابة معاداة السامية فأوروبا وبعده جات نوال السعداوي “سيمون دي بوفوار ديال عريبان” لي قامو بترويج الظاهرة على انها محاولة رجالية للوقوف في وجه التطور التاريخي المحتوم الذي ستأتي المرأة من المطبخ وتعرج بنا إليه.
ثم إستدعاء ديك الاسطوانة المملة لي كانت متأثرة بأبعاد سوسيوثقافية ديال لا حكا ما حكا العقلية الذكورية هي السبب لي جعلت لمرا مثلا ماتنافسش الرجل وتكون هيا وياه على قدم المساواة على كل المستويات ،وحاولو يروجو أيضا لانه لا يوجد ختلاف بتاتا على المستوى الفيزيولوجي ولا السيكيولوجي بين الرجل والمرأة في حين أن الطبيعة في هاد المنحى حسب علم النفس التطوري كانت جد صريحة لمرا مرا والراجل راجل رفعت الجلسة .
بحيث أنه ايلا إنطلقنا غير حسب ما يُلاحظ من إستقصاء للتاريخ وفي فترات لي تعطات للمرأة فرصة نيت ماعمرك غادي تلقى مثلا أدولف هتلر بصيغة أنثى أو توماس اديسون واينشتاين ونيوتن وكاليلي أو حتى المتنبي أونيتشه وجاك دريدا او ستيفن هوكينك في صيغة مؤنث
بصح كاينين نماذج بحال ميركل مارجيريت تاتشر او ماري كوي لكن هادشي لا يعتد به لندرته ،والاستثناء لا يستدل به
وحتى على مستوى الإبداع الأدبي شخصيا لدي نفور قوي جدا من أي كتاب أجد مؤلفه لديه تاء التأنيث ، مكنزعمش عليه نهائيا …وهادي ملاحظة على المستوى العام، فالكتب لي دايرة لبوز ديال بصح قلييييل جدا فين كتلقى ديال شي مرا ،مع الأسف الشديد، الغالب الله
وأخير بخصوص النظرة ديال واحد الفئة من النخبويون في التاريخ نحو مكانة المرأة بغظ النظر عن دوافعهم والاسباب الكامنة وراء مواقفهم ، ولكن الشيء الغاية في الاهمية أنه ما يُسمّى “بالعداء للمراء” كان في الغالب الأعم كيصدر غير من الجهابذة بحال مثلا :
إبتداءا من أرسطو الذي يقول ان العالم مليء جدا بالكوارث والفظائع برا وبحرا لكن يبقى أعظم هدا الكوارث هي المرأة، ومرورا بشوبنهاور للي يُعتبر بمثابة النموذج الأبرز والاكثر شراسة في موقفه إزاءها ، ثم فرويد الذي صرح أنه كان من غير العدل ان يٌلقى بالمرأة في معتكر الحياة، ثم بنيتشه الذي كان أوفر حظا من الاخرين في العداء وللي وصف المرأة بأنها مجرد فخ نصبته لنا الطبيعة، ثم بوكوفسكي للي كان شديد القسوة في تصرفه مع النساء لدرجة انه كان دائما ما يُصرفق أي إمراة يلتقي بها بغرض المضاجعة
وعند العرب مثلا توفيق الحكيم الملقب ب عدو المرأة الاول ثم انيس منصور وإحسان عبد القدوس والعقااد وهلم جرا .
هادشي إذن ديال انه كاين عقول جبارة نسبة خمسين في المئة من مجهودها كان في سبيل إثبات أن المرأة “كائن ضعيف” ماكانش غادي يكون بهاد الشكل أيلا مالاقاوش الثغرة واضحة المعالم يا عزيزتي ،
غير هو في النهاية أكبر طامة كبرى فيك عدم قدم الرجل على الإستغناء عليكِ.
عندنا حنا بعدا عيشة قنديشة. المرأة كالمرء فيهم الحب والتراب
iwa llah imaskhak gol amin.. had l’article ma9dertch nkemlo bhalo bhal wejhek.. sir 3awd 9ra bach t3ref injazat lmra lli ma3ajbak…