محمد سقراط- كود


المغاربة شعب مفرط فأي حاجة، معندوش الوسطية أي حاجة كيتعاطا ليها فراه كيتعاطا بإفراط

كاين لي كيشجع البارصا والريال كثر من هادوك لي جدودهم لعبو فيهم وكانو كيشجعوهم وولاد مدينتهم، كاين لي كيعشق الريال كثر من بيبي كاع، وحتى فالتعاطي ديالهم مع الأحداث، وفسلوكاتهم، مثلا المغاربة شعب معتدل والدين محاضرش بقوة فالسلوكات اليومية، ومع ذلك نهار كيتشددو شي أفراد منهم فإنهم يتطرفون بإفراط، كتلقى السيد البارح وهو سكران فالحومة ومهجج وكيربب، كتدوز شي شهورة كتبانليك تصويرتو مع الرؤوس فالمقطوعة فداعش، تشوفو تقول هادا كابر فالمدارس القرآنية ديال طالبان وهو كابر غي فبير شيفا، وفالإحتفالات راه مكاينش لي يجاريهم.
فالعيد لكبير المغاربة كاين منهم لي يتسلف ويتكلف ويبيع حوايجو باش يجيب الضحية قرونها كبار تعجب المادام، وفرمضان كتنوض هيستيريا الإستهلاك المفرط، واخا رمضان شهر الصيام إلا أن بنادم كيوجد ليه ميزانية كبيرة للطعام والشهيوات، والعديد كيتزاد وزنهم فهاد الشهر الكريم، وكيقولوا المغاربة رمضان كيجي برزقو، كذلك تعاطيهم لباقي المراسم الدينية خصوصا الموسمية منها، الجوامع فرمضان راه متلقاش فين تحط جبهتك فالشوارع لي برا الجامع، وغي كيتسمع أنه كاين شي مقرئ زين فشي قنت، كتلقى عندو المعجبين والناس جايين من بلاصة بعيدة غي باش يتصنتو لقرائتو بحال الى هو نانسي عجرم

وفليلة 27 راه تبقى تستغرب منين كيطيح هاد الإيمان على المغاربة، ولكن غي كيخرج رمضان فراه بنفس الإنكباب المهول على الجوامع كيتكبو المغاربة على البيران والحانات والبيسريات، وأرى برع عاوتاني كيتقلب الجو 180 درجة، لي مكيعرفناش يدوخ فينا، يصعاب ليه يحدد أو يصنف سلوكاتنا ضمن خانة معينة من غير خانة أننا مغاربة وكفى.

 
لبارح كان البوناني، وهذا هتى هو عيد عند لمغاربة، واخا ناكرين، حيث بنفس التعاطي ديالهم للأعياد الدينية الأخرى، كان ظاهر وجلي التعاطي ديالهم لهاد العيد، كانت المدينة عامرة، البيسريات عليهم الزحام، الشنتيت مقاد وخارج كيدور، وبالليل كاع بلايص السهير عامرين، بحال الى نهاية العالم ماشي العام، البوليس مستنفر وحاضر بقوة، بنادم سكران وملاوح، المضاربات، الكوميساريات عامرين، السبيطارات عامرين، افراط فالإحتفال لدرجة الجنون، أصبح أنك تسكر هاد الليلة بحال أنك تشري حولي العيد خاص تتسلف وتتكلف(أنا تسلفت)

أما الى مسهرتيش برا، فراك غي مقيميع معندك جهد للصهير برا فهاد الليلة المباركة، حيث فهاد الليلة كيبان بنادم واش كاين أو غي حشرة( بالنسبة لذهنية ولاد الحومة)، حيث يصعووب على أي واحد أنه يدخل لشي بلايص يمكن يدخليهم باقي أيام السنة ويحط قرعة، كولشي كيتضوبل فالثمن، وكتكون هيستيريا الإحتفال المفرط حد الجنون، وهاكة الحمد الله حنا المغاربة أي حاجة كنتعاطاوها بإفراط، فالتراويح ديال رمضان متلقاش معانا بلاصة فالجوامع، وفليلة راس العام متلقاش بلاصة فليبواط وهذا هو الإستثناء المغربي الحق.