محمد سقراط-كود///

بما أن وزارة الأوقاف قررات توحد خطب يوم الجمعة علاش ماتكملش على خيرها وتقرر توحد حتى الأذان تدير شي مسابقة للمؤذنين بحال إكس فاكتور يكونوا فيها مراحل والإقصاء وتصويت الجمهور والتشويق والمتعة ويتم البث ديالها على قناة السادسة طبعا، والمؤذن لي غادي يربح يتسجل الأذان ديالو في أستوديو مجهز بأحدث التقنيات ومن بعد يتوزع التسجيل على الجوامع في المغرب كامل يبقاو يطلقوه في نفس الوقت ويكون داكشي مبرمج إلكترونيا، كنظن هاد الفكرة غادي تلاقي نجاح كبير، خصوصا أنها غادي تخلص قطاع الأذان من العشوائية لي كاينة دابا، وغادي تنقص على وزارة الأوقاف مصاريف العديد من المؤذنين خصوصا وأن البعض منهم راه لا صوت لا نغمة لا مزامنة.

في أغلب المدن العتيقة لي فيها الجوامع بزاف في المغرب كتلقى صوت الأذان كيدوز عشرة دقايق وكثر، وفي الغالب نشاز وحتى إلى شي مؤذن صوتو زوين والإلقاء عندو رائع، كيتداخل مع واحدين خرين وكتضيع هاد الجودة وسط بزاف ديال الرداءة، حتى كيولي الأذان عبارة على ضجيج منظم عوض يكون صوت سجي يدعو للمنابر بحال لي كان عند سيدنا بلال بن رباح رضي الله عنه، حاليا كولشي كيغوت في وقت واحد مكتقدر تسمع هذا من داك، خصوصا أنه كاين مؤذنين كبار في العمر ومخارج الحروف ديالهم غير مفهومة كتولي تسمع غير الحروف الأولى من الأذان.

هو الصراحة توحيد خطبة يوم الجمعة معندو معنى وغادي يرد الأئمة بحال تلاميذ الابتدائي كيعرضو المحفوظات، راه كل إمام وسعة علمه ومعارفه وتوجهه وطريقة إلقائه وسرعته، مثلا في حومتي في السواني كانوا عندنا جوج جوامع قراب جامع السواني كان فيه واحد الإمام ملقب باسم لاعب البارصا داك الوقت تريزيكي، حيت كان كيطير في الخطبة إلى أذن ودخلتي توضى وتميتي جاي بشوية عليك للجامع كتلقاهم سالاو والناس راجعين، كان عزيز على الموظفين وصحاب الطاكسيات والناس لي خدامين حيت مسربي، ولتحت في كاسطيا كان جامع القاضي وهو زاوية صوفية قادرية كنظن، هادوك كانوا رخاها الله جوج ونص وباقي الخطبة خدامة، وطبعا كل واحد بالكليان ديالو وكل مصلي وشنو كيفضل مادام الخيارات متنوعة، دابا غادي تولي نفس الخطبة نفس التوقيت نفس أي حاجة إذن يستغناو على الخطباء ويديرو غير البث في التلفازة دالجامع من مسجد السنة في الرباط، وها القطاع الديني تمت أتمتته بنجاح.