أنس العمري ـ كود///

على غرار عدة مدن، مفتوحة فوجدة عدة أوراش لتأهيل المدينة استعدادا للتظاهرات الرياضية الكبرى لي غيستضفها المغرب، وضمنها مونديال 2030.

أحدث هاد الأوراش، مشروع التأهيل الشامل لشارعي مولاي سليمان والضابط بلحسين، والذي أعطيت انطلاقته، أول أمس الجمعة.

وهاد المشروع هو ترجمة عملية لمخرجات محضر الاتفاق لي جرى إبرامه مع ملاك العقارات المعنية منذ سنة 2013، وللي نص على ضرورة إزالة بعض المحلات التجارية والمباني القائمة على امتداد الشارعين.

وكيهدف هاذ الإجراء إلى توسيع الشارعين وتحديثهما بشكل يواكب النمو الذي تشهده المدينة، ويلبي احتياجات سكانها المتزايدة.

وتشمل المراحل اللاحقة للمشروع، تهيئة الأرصفة، وتطوير نظام الإنارة العمومية، وزيادة المساحات الخضراء، الأمر الذي سينعكس إيجابا على جودة حياة السكان وزوار المنطقة.

وكيتعتبر المشروع، لي عطا انطلاقته والي جهة الشرق الخطيب الهبيل، جزءا أساسيا من رؤية استراتيجية تهدف إلى معالجة الاختناقات المرورية التي تعاني منها عدة محاور رئيسية بقلب المدينة.

ومن المتوقع أن تساهم أشغال التوسعة في تحقيق انسيابية أكبر في حركة السير، وتقليل حدة الازدحام، خاصة وأن الشارعين المذكورين يشكلان نقطتين حيويتين تشهدان كثافة عالية في الأنشطة التجارية والخدماتية.

وبالإضافة للجانب المروري، غيمثل المشروع فرصة حقيقية لإعادة تهيئة الفضاء الحضري، وإضفاء لمسة جمالية عصرية تتناغم مع الهوية التاريخية لوجدة، وتطلعاتها نحو مستقبل مستدام وجذاب.

ودازت عملية الهدم لي قادتها السلطات المحلية فأجواء هادئة ومنظمة، وبمشاركة وتفهم كبيرين من الأطراف المعنية، في إطار نهج تشاركي يراعي حقوق الملاك ويضع المصلحة العامة في صلب الأولويات.

ومن المنتظر تستمر الأشغال بوتيرة منتظمة ووفق جدول زمني محدد لضمان إنجاز هاد الورش في أفضل الظروف.