أنس العمري ـ كود///
البرنامج الاستعجالي لإعادة إيواء المتضررين والتكفل بالفئات الأكثر تضررا من زلزال الحوز شد الطريق. والاستفادة من إجراءاته غادي يبان أثره على الأسر المنكوبة فالقريب، وذلك بعدما كان موضوع جلسة عمل ثانية ترأسها الملك محمد السادس، اليوم الخميس، بالقصر الملكي بالرباط.
وبالنسبة للنسخة الأولى من برنامج إعادة الإيواء لي تقدمات بين يدي سيدنا والتي جرى إعدادها من قبل اللجنة الوزارية التي شكلت بتعليمات ملكية، فكيهم نحو 50 ألف مسكن انهارت كليا أو جزئيا على مستوى الأقاليم الخمسة المتضررة.
وجاب البرنامج مبادرات استعجالية للإيواء المؤقت وخصوصا من خلال صيغ إيواء ملائمة في عين المكان وفي بنيات مقاومة للبرد وللاضطرابات الجوية، أو في فضاءات استقبال مهيأة وتتوفر على كل المرافق الضرورية. من جهة أخرى، ستمنح الدولة مساعدة استعجالية بقيمة 30000 درهم للأسر المعنية.
وفيما يخص عملية إعادة الإيواء لي كتكتسي أولوية قصوى غا اتخاذ مبادرات فورية لإعادة الإعمار، غتم بعد عمليات قبلية للخبرة وأشغال التهيئة وتثبيت الأراضي. ومن المقرر لهذا الغرض، تقديم مساعدة مالية مباشرة بقيمة 140 ألف درهم للمساكن التي انهارت بشكل تام، و80 ألف درهم لتغطية أشغال إعادة تأهيل المساكن التي انهارت جزئيا.
كما شدد الملك، على ضرورة أن يتم إجراء عملية إعادة الإعمار على أساس دفتر للتحملات، وبإشراف تقني وهندسي بانسجام مع تراث المنطقة والذي يحترم الخصائص المعمارية المتفردة.
فالاجتماع جرى التطرق أيضا إلى التكفل الفوري بالأطفال اليتامى الذين فقدوا أسرهم وأضحوا بدون موارد. وأعطى الملك، فهاد الصدد، أوامره بإحصاء هؤلاء الأطفال ومنحهم صفة مكفولي الأمة.
وبهدف انتشالهم من هذه المحنة وحمايتهم من جميع المخاطر وجميع أشكال الهشاشة التي قد يتعرضون لها للأسف بعد هذه الكارثة الطبيعية، أعطى الملك أوامره للحكومة من أجل اعتماد مسطرة المصادقة على مشروع القانون اللازم لهذا الغرض، وذلك في أقرب الآجال.