سهام البارودي- كود//

واحد من اشهر الطابلويات ديال القرن ثمنطاش كانت غادي تحرم منّو الانسانية و غادي يشريه شي واحد لاباس عليه ثري عربي و لا شي اوليگارك روسي يحطّو عندو فدارو باش يبقى يفوح بيه على الاثرياء صحابو فاش يجيو عندو لشي قصارة و يتمتعو بيه بوحدهم و هوما كايبخّو عليه السيگار ! لولا الألطاف الإلاهية و تدخل المتبرعين و على رأسهم أهم عنصر فطاقم گود، عاشقة الفن و كارهة الفنّانة سهام البارودي.

اكثر من ربعة و عشرين مليون اورو ساهمو فيها بزاف ديال المتبرعين فحال مجموعة لوي ڤيطون و متحف اللوڤر براسو و فاش بقاو حاصلين فواحد 1.6 مليون اورو وجهو النداء ديالهم للناس و طبعا عشاق الفن لبّاو النداء.

“سلّة الفريز” تعرض أول مرّة سنة 1761 فمتحف اللوڤر، كان رسمو واحد من أكبر الفنانة ديال القرن ثمنطاش “شاردان” لي من اشهر الرسامين الفرنسيين ديال الطبيعة الميتة و من بعد غادي يبقى يدور من يد ليد و من ثري لثري و من كوليكسيونور لكوليكسيونور و العام لي فات كان غايشريه شي واحد فميريكان حتى غاتقرر فرانسا العام أنه كايدخل فالإرث الوطني ديالها و ديك الساعة اللوڤر غايتدخل و غايدير حملة تبرع باش يشريه و يحطو عندو.

دابا ملّي الطابلو تشرى غايساريوهم على بعض المتاحف ففرانسا قبل مايتعرض فاللوڤر و يكون متاح للجميع يشوفو، السياح من العالم كامل و يتمتعو بيه الصغار و الكبار باش يكون عندهم اطلاع على هاد الارث الحضاري الكبير.

و هادشي طبعا ماكانش غايكون كون ماكانوش ناس فحال سهام البارودي و مجموعة لوي ڤيطون و المتبرعين لي ساهمو من جيبهم في الحفاظ على الارث الانساني العظيم.