وكالات//

أقدم الملياردير الأميركي مارك زوكربيرغ على شراء قصر ضخم في واشنطن، بقيمة 23 مليون دولار نقداً، في إطار جهوده للتقرب من الرئيس دونالد ترامب، وفقاً لصحيفة “التليغراف”.

اشترى رئيس شركة “ميتا” العقار الذي تبلغ مساحته 15 ألف قدم مربعة في شمال غربي المدينة في صفقة بيع سرية للغاية، حيث طُلب من سماسرة العقارات فيها، وفقاً للتقارير، توقيع اتفاقات عدم إفصاح.

يُعد هذا العقار، الواقع بالقرب من معالم العاصمة واشنطن، مثل كاتدرائية واشنطن والمرصد البحري، ثالث أغلى عقار يباع في المنطقة على الإطلاق.

يبدو أن قربه من البيت الأبيض كان عامل الجذب الرئيسي لزوكربيرغ، الذي بذل جهوداً حثيثة للتقرب من ترامب منذ فوزه في الانتخابات في نوفمبر.

وأكد متحدث باسم شركة “ميتا” في بيان أن زوكربيرغ وزوجته بريسيلا، هما المشتريان للمنزل الذي تم تشبيهه بـ”سفارة خاصة” بسبب حجمه.

وقال المتحدث باسم الشركة: “اشترى مارك وبريسيلا منزلاً في واشنطن العاصمة، مما سيسمح لمارك بقضاء مزيد من الوقت هناك بينما تواصل (ميتا) العمل على قضايا السياسة المتعلقة بقيادة التكنولوجيا الأميركية”.

وأضافت “ميتا” أن امتلاك منزل خاص يُعد أكثر أماناً وراحةً نظراً لتكرار زيارة زوكربيرغ لواشنطن العاصمة.

ويمتلك زوكربيرغ بالفعل منازل في بالو ألتو وكاليفورنيا، بالقرب من مكتب “ميتا” وفي هاواي، ويقول الخبراء إن أحدث إضافة له كانت تتعلق بالموقع.

ألغى الملياردير مؤخراً خاصية تدقيق الحقائق على “فيسبوك” و”إنستغرام”، وهو قرار أسعد مؤيدي الرئيس.

يوم الأربعاء، التقى مؤسس “فيسبوك” مع ترامب لحثه على تسوية قضية احتكار كبرى ضد “ميتا”، التي من المقرر أن تبدأ في 14 أبريل.

“إطراء رائع”

صرَّح توم دالي، وكيل عقارات فاخرة في واشنطن، لصحيفة “بوليتيكو”، التي كانت أول مَن كشف عن عملية البيع، بأن خطوة زوكربيرغ تنبع من “القرب والوجود هنا”.

قال دالي: “إنه الانحناء الأمثل للرجل في البيت الأبيض.. إنها طريقة سهلة ليقول: (مرحباً، نحن معك. نحن هنا)… أنا متأكد من أنه يعدّها إطراءً رائعاً”.

يقع العقار على قطعة أرض في حي Massachusetts Avenue Heights وينقسم إلى 3 أقسام متصلة بواسطة “روابط” زجاجية أو ممرات زجاجية مغلقة.