سهام البارودي – كود//
واحد المرة نويت ندير تانا الرياضة ! عرفتي ديك الحالة لي كاتجيك مرة مرة كاتبقا تقول انا صافي غانبدل حياتي ! غانولي ندير الرياضة غانولي ناكل هيلثي ! نشرب جوج ايطرو د الما فالنهار ! ماغانبقاش نضيع الوقت فالتيليفون انا انا انا ! بلا بلا بلا … انا شخصيا كاتجيني هاد الحالة جوج مرات فالعام !
آخر مرة جاتني هاد الحالة كنت فبوسكورة و قلت مع الغابة قريبة غانبقا نمشي نجري فيها، نزهة بيدوان زعما ! تما غانتريني للالعاب الاولمبية ديال شوتسي ! و مشيت ! و بديت كانجري و داخلة للغابة وانا نتلاقا مع كاطكاط ديال الجادارمية سولتهم واش ممكن نجري هنا ؟ قالو ليا فين هنا ؟ قلت ليهم فالغابة ! بوحدك ؟ اه بوحدي ! و علاش ماجاتش معاك شي حد ؟ ماكاينش لي يجي معايا ! شافو فبعضياتهم و شافو فيا قالو ليا من الاحسن سيري جري لهيه جيهت الباب حدا العساسة ! فهمت منهم بلي الغابة ماشي بلان صالح لبنت غاتجري بوحدها ! واخا انا جاية على اساس نجري فالغابة و نتمتع بالطبيعة لقيت راسي كانجري فالشانطي و كانتمتع بالطوموبيلات ديال الناس لي لاباس عليهم غادين لڤيلاتهم فشي جي اي !
هذا واحد من المشاكل لي عندي فالمغرب و لي عند بزاف ديال العيالات ! مايمكنش لينا نتمتعو بالفضاء العمومي في أمن و أمان و احترام ! مايمكنش ليك تمشي تتبحري بلا مايفرع ليك شي ولد القحبة الطنطون ديال راسك ! مايمكنش تمشي تجلسي فجردة فخاطرك بلا مايصحابك شي واحد جاية ضبري على كليان ! مايمكنش تمشي تجري فالغابة بوحدك حيت لي شافت سوا مرا سوا راجل غايقولو علاش كاتقلب هادي دابا ؟ على شي حد يغتاصبها ؟!
ماكانجاوبوش على السؤال ديال علاش يغتاصبها؟ علاش يتحرش بيها ؟ علاش يقرب ليها اصلا ؟ لا كانتعاملو مع الراجا فحالا البلاد كاملة ديالو و المرا لي ماخاصهاش تهجم عليه فالفضاء ديالو و إلّا فراها كاتعرض راسها للتحرش و الاغتصاب و حتى القتل فبعض الاحيان ! و لي كايبقا فيا هوا فاش كانشوف جوج ديال ليجوندارم كايقولو ليا ” من الاحسن انه تمشي تجري حدا الشانطي” انا كانفهم النصيحة ديالهم و كانفهم انهم قالوها من باب تفادي شي جريمة و لكن آ مون اجودان آ سي الخراز لي كاتقول لينا فالڤيديوات ديالك ” ماكانش عليها دوز من ديك الطريق خاوية ” ” ماكانش عليها تمشي فداك الوقت فالزنقة ” راه كانفهم النصيحة ديالك مزيان و حتى مرا ماباغا تلوح راسها فيدين شي مغتصب و لا شفار و لا قتال و لكن راه الدور ديالكم هوا “استتباب الأمن” أو لا ؟ تالين غاتبقا الغابة خطر علينا ؟ و الزنقة الخاوية خطر علينا ؟ و الجردة و البحر و الظلام و الشتا و الطوبيس عامر ! تالين غايبقاو خطر علينا ؟
الحل ماشي هوا نجلس فداري او نمشي نتريني فلاصال او نجيب لي يجري معايا او ماندوزش من الزنقة فالليل ! الحل هوا تحرير هاد الاماكن العمومية من الشمكارة و المجرمين و المغتصبين و يكون الأمن حاضر للردع و الضرب بيد من حديد على الحگارة لي كايصحابهم الاماكن العمومية مديورة غي للرجال !
هاد العام و لله الحمد جاتني الحالة ففرانسا … و هانا كانجري فالبوا د بولونيي وسط القحاب و القوادة و العائلات و الدراري الصغار كلشي متعايش و تاواحد ماكايتعدى على حق الآخر فالفضاء العمومي.