الرئيسية > كود سبور > بعد “هروب” أبرشان لإسبانيا.. جمهور اتحاد طنجة كيطالب بافتحاص مالية الفرقة
19/10/2021 13:00 كود سبور

بعد “هروب” أبرشان لإسبانيا.. جمهور اتحاد طنجة كيطالب بافتحاص مالية الفرقة

بعد “هروب” أبرشان لإسبانيا.. جمهور اتحاد طنجة كيطالب بافتحاص مالية الفرقة

كود طنجة //

تأكد لمصادر گود بالمدينة الأندلسية ماربيا بأن “هروب” عبد الحميد أبرشان لإسبانيا كان بسبب رغبته في التخلص من الإرث الثقيل للفضائح المالية لنادي اتحاد طنجة الذي ترأسه لأزيد من 8 سنوات.

فقد تداولت جماهير الفريق بشكل واسع تدوينات تطالب بافتحاص مالية الفريق بعد الإفلاس الذي عرفه النادي، والذي أدى لعدم صرف رواتب ومنح اللاعبين والأطقم الإدارية لمدة 3 أشهر.

واستغربت هاته الجماهير من تبخر الأموال واختفائها بشكل غامض، علما أن اتحاد طنجة كان يعد من أغنى الفرق الرياضية بشمال المملكة.

فقد استفاد الفريق من دعم مالي سنوي مباشر من مجلس العمالة بما يفوق 4 ملايين درهم، وتحويلات مالية من رئيسة مجلس الجهة بما يقارب 6 ملايين درهم سنويا، ودعما خاصا من عمدة طنجة بما يفوق 3 ملايين درهم، ودعم خاص من جامعة كرة القدم بما يفوق 5 ملايين دهم، إضافة إلى دعم استشهاري من عدد من الشركات والمؤسسات الكبرى بالمدينة (مكتب المطارات، رونو، ميناء طنجة المتوسط، بعض صانعي الملابس الرياضية…).

وبالتالي فإن الموارد النقدية لاتحاد طنجة فاقت سنويا 3 ملايير سنتيم دون أن تظهر هذه المبالغ في ميزانية الفريق وحساباته المصادق عليها، وهو ما أثار حفيظة جماهير اتحاد طنجة الاي باتت تستغرب من رفض إدارة اتحاد طنجة ومكتبها السابق نشر التفارير المالية الشفافة التي تتضمن جميع المصاريف، القانونية منها وغير القانونية (من قبيل كراء مسكن لفائدة حسن بلخيضر ولفائدة أعضاء آخرين، والتعويضات الممنوحة لبعض أعضاء المكتب بشكل غير قانوني، والسيارات المملوكة للفريق…).

وهذا الغموض جعل عددا من المؤسسات والشركات والمقاولين يرفضون الاستمرار في دعم اتحاد طنجة، وذلك بسبب غياب شفافية التدبير ورفض المكتب إجراء افتحاص حقيقي لميزانية النادي.

كما يرجع السبب أيضا لرفض المكتب تطبيق القانون وتحويل النادي لشركة مساهمة، خاصة وأن التحول لشركة مساهمة سيعني قطع الطريق أمام التلاعب بميزانية الفريق.

ومن جهة ثانية تعتبر مدرسة النادي إحدى النقط السوداء، بحيث استفادت من تحويلات مالية مشبوهة من ميزانية مجلس عمالة طنجة أصيلة بقيمة 4 ملايين درهم سنويا، وهي المبالغ التي لم يظهر لها أي أثر في ميزانية فريق اتحاد طنجة، علما أن المدعو حسن بلخيضر (اليد اليمنى لأبرشان) كان مسؤولا عن هاته المدرسة قبل أن يصبح نائبا للرئيس.

وأمام هذا الوضع يطالب الرأي العام المساند لاتحاد طنجة بوقف العبث بمالية الفريق وإجراء تحقيق ذا مصداقية في تدبيره المالي، وذلك لإنقاذ كا تبقى من مصداقية السلطات بطنجة، خاصة وأن رفض الافتحاص المالي سيعني بالضرورة الاستمرار في نزيف اتحاد طنجة.

ويتساءل الجمهور عن مآل الدعم الذي وعد به حميد أبرشان لفائدة الفريق مقابل حصوله على رخص مشبوهة لتجزئات عقارية ضخمة خارج الإطار القانوني، والتي ستدر عليه أزيد من 30 مليار من الربح الصافي.

وتضيف المصادر أنه عوض أن يحرص أبرشان على إنقاذ اتحاد طنجة من الإفلاس، وبعد فشل صفقة تنصيبه عمدة لمدينة طنجة، فضل “الهروب” لإسبانيا للإشراف على استثماراته السياحية بجنوب الأندلس، تاركا اتحاد طنجة في يد نفس اللوبي الذي سيستمر في التحكم في الفريق عبر غلق باب الانخراط والتحكم القبلي في تدبير الفريق، علما أن فريق من حجم اتحاد طنجة لا يزال يضم أقل من 60 منخرطا فقط!

موضوعات أخرى

29/11/2021 23:00

ها الصح.. المغرب هو البلد الإفريقي الوحيد اللي قرب من المعايير الأوروبية الخاصة بنسب التلقيح ضد كورونا.. 60 فالمية من السكان خداو الفاكسان و الدزاير مليوحة اللور ب 11 فالمية