الرئيسية > آش واقع > بعد نجاح تيار “المستقبل” في “البام”.. هادي خطة “تيار التغيير” في الحركة الشعبية
14/02/2020 13:30 آش واقع

بعد نجاح تيار “المستقبل” في “البام”.. هادي خطة “تيار التغيير” في الحركة الشعبية

بعد نجاح  تيار “المستقبل” في “البام”.. هادي خطة “تيار التغيير” في الحركة الشعبية

هشام أعناجي ــ كود الرباط//

[email protected]

تشهد عدد من الأحزاب السياسية، منذ إعلان الملك محمد السادس عن تشكيل لجنة النموذج التنموي، حركية غير عادية بحثا عن نموذج سياسي وتنظيمي جديد يوازي النموذج التنموي.

وبعد نجاح نداء المستقبل في حزب “الأصالة والمعاصرة” الذي أربك حسابات المؤسسين حينما غير من هوية “الحزب” من “مواجهة الاسلاميين” إلى “التقرب منهم”، “كود” تتبعت خيوط “الصراع الداخلي” بحزب “الحركة الشعبية”، حيث تبين وجود تيار يسعى نحو “تحديث الحركة” وتغيير “النمط التقليدي” في تدبير الحزب.

يقول قيادي في تيار التغيير، في حديثه مع “كود”، إن “الهدف الحقيقي وراء تشكيل التيار هو لم شمل الحركيين وتثبيت مبادئ جديدة من خلال التأطير بدل الزجر”، مؤكدا وجود “حرب حقيقية داخل الحزب بهدف تغيير العقليات”.

وعن خطة التيار داخل الحزب، يقول أحد قادة التيار داخل المكتب السياسي للحزب، إن “التوافقات مع بعض التنازلات وإعطاء الفرصة للشباب الحاملين لآليات جديدة والكفاءات، عناصر أساسية في التغيير الذي نسعى إليه داخل الحركة الشعبية”.

وحسب ذات المصدر، فإن الحركة الشعبية تعاني من “عقليات بعض الأعيان” الذين لم يواكبون سيرورة “التحديث” والتطور الدستوري في المغرب، مضيفا :”لا يعقل أن تعقد بعض المؤتمرات داخل الفيرمات، ولا يعقل اتخاذ القرارات في الولائم، اليوم نسعى إلى حزب مؤسسات، حزب يواكب التحولات”.

وانتقد قادة تيار “التغيير” استمرار بعض السلوكات داخل التنظيم، بحيث أنهم “أصبحوا يرفضون منطق الشيوخ”، داعين إلى “ضرورة القطع مع مرحلة الزعماء الذين عايشوا ثلاث ملوك”.

وحسب معطيات توصلت بها “كود”، فإن تيار التغيير يعتمد في صفوفه على “كفاءات” من مهندسين وأطر داخل عدد من القطاعات، مستلهما تجربته من “نداء المستقبل” في “البام”، حيث يسعى قادة التيار إلى “خلق دينامية جديدة” والقطع مع منطق “الزعامات والولاءات”.

ويضيف قيادي محسوب على تيار التغيير لـ”كود” :”اليوم لم يعد هناك الرأي الواحد داخل الحزب، هناك نقاش والرأي الآخر وتبادل وجهة نظر”، موضحا :”من الصعب جدا تغيير بعض العقليات لكن نحن عازمون ومستمرون على تحقيق هدفنا الأساسي وهو تحديث الحزب”.

ومن ضمن الأطر التي تتزعم تيار التغيير، لحسن ايت ايشو، برلماني ومدير سابق بالمجمع الشريف للفوسفاط، ومحمد حصاد، خريج المدرسة الوطنية للطرق والقناطر بباريس سنة 1976، ووزير الداخلية السابق، ومحمد فضيلي، البرلماني عن جهة الشمال، وعدد من الأطر والمهندسين الشباب.

موضوعات أخرى

27/02/2020 13:30

شركات كتشري كمامات “كورونا” فالمغرب باش تبيعها بأثمنة خيالية.. ومسؤول نقابة الصيادلة لـ”كود”: هذي متاجرة بالصحة العامة فالبلاد