أنس العمري – كود///

باريس تستلم لضغوط تبون.. ففي خطوة، تعتبر بمثابة هدية قدمتها العدالة الفرنسية لنظام الجزائر، جرى، اليوم الخميس، احتجاز أكسيل بيلاباتشي، أحد القادة البارزين للحركة من أجل استقلال منطقة القبائل الـ “ماك”، والذي عاش في فرنسا لسنوات عديدة أثناء انتظار الحصول على وضع اللاجئ السياسي.

وحسب المعطيات التي نشرتها “مغرب أنتليجانس”، فإن القيادي في “الماك”، والذي يعد من أقرب المتعاونين لرئيس الحركة فرحات مهني، استجاب لاستدعاء من قبل الشرطة الباريسية، ليجري بعد ذلك احتجازه بموجب مذكرة اعتقال دولية أصدرتها الجزائر بحقه، على خلفية قضية حرائق الغابات عام 2021، والتي أودت بحياة عدة مئات من الأشخاص في منطقة القبائل.

وكان النظام الجزائري اتهم في ذلك الوقت، تضيف المجلة، “الماك” بالوقوف وراء الحرائق العنيفة التي دمرت منطقة القبائل لعدة أسابيع. وهو ما يبرر تصنيفها كمنظمة إرهابية، وإطلاق موجة قمع غير مسبوقة، بلغت ذروتها بإصدار 53 حكما بالإعدام.

وعلى خلفية هذا الإجراء القضائي المتخذ في حق أكسيل، دعت “الماك”، التي تطالب منذ 3 سنوات بإجراء تحقيق دولي في هذه الحرائق، إلى تجمع نشطاءها بعد الظهر اليوم أمام محكمة باريس.

ويأتي وضع القيادي في الحركة تحت تدبير الحراسة النظرية، توضح “مغرب أنتليجانس”، غداة لقاء دافئ في باريس، على هامش قمة مجموعة السبع، بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون. ولا تزال العلاقات بين الرجلين جيدة، ورئيس الدولة الفرنسية من بين الداعمين الثابتين للرئيس الجزائري الذي سيترشح لولاية ثانية في شتنبر المقبل.