الوالي الزاز -كود- العيون///

[email protected]

تشهد الأسواق الموريتانية نقصا كبيرا في مادة البصل، ما تسبب في وضع الحكومة في موقف محرج أمام الرأي العام الموريتاني، الذي أعرب عن غضبه جراء عدم قدرة الحكومة توفير المادة الأساسية في السلة الغذائية الموريتانية.

وتحدثت تقارير إخبارية موريتانية عن ارتفاع صاروخي في أسعار البصل، إذ ارتفع سعر “ربطة” البصل بنحو  66%، وانتقل سعرها من 13500 نحو 400 درهم مغربي إلى 22500 أوقية قديمة، أي 650 درهم.

ودعا رواد منصات التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بموريتانيا إلى ضرورة تدخل الحكومة الموريتانية عاجلا قصد تموين الأسواق الداخلية من المادة الأساسية، مستهجنين قصور الحكومة عن توفيرها أو التحكم في سعرها على الأقل والاستهانة بأمن الدولة الغذائي، مشيرين إلى أن المادة باتت موجهة للأغنياء فقط.

ومن جهته، سارع اتحاد أرباب العمل الموريتانيين إلى التفاعل مع غضب الرأي العام الموريتاني، إذ أفاد رئيسه زين العابدين ولد الشيخ أحمد، أن “باخرة التموين بمادة البصل وصلت بالفعل إلى ميناء نواكشوط، وأنها أفرغت حمولتها، مؤكدا ان مشكلة التموين بالبصل وجدت طريقها للحل، وأن أسعار هذه المادة ستعود لوضعها الطبيعي ابتداء من يوم غد الأحد”، متوعظل في تغريدة على حسابه في “تويتر” بتموين الأسواق بالمادة الأساسية بشكل طبيعي.

وعلل رئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين، زين العابدين ولد الشيخ أحمد، ارتفاع سعر البصل في موريتانيا وندرتها إلى “تأخر حصاد منتوج البصل في هولندا، إحدى الدول المصدرة، فضلا عن قرار السلطات المغربية توقيف تصدير مادة البصل تبعا للاحتياجات المحلية من هذه المادة”.

وكانت الحكومة المغربية، قد أقرت في فبراير الماضي، حظر صادرات بعض أنواع الخضروات كالبطاطس والبصل والطماطم عبر معبر الگرگرات، وذلك في سبيل تأمين حاجيات السوق الوطنية والحيلولة دون ارتفاع الأسعار وحماية السلة الغذائية للمغاربة.