أحمد الطيب – كود الرباط //

نايضا هاد الايام ف السبيطارات ديال الدولة، بسبب المراقبة الصارمة والزيارات التفتيشية لي دايرا وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لعدد من المستشفيات العمومية، وللي كشفات عن تسجيل فضائح كثيرة خصوصا التي تم تسجيلها خلال الزيارة السرية الأخيرة للمستشفى الإقليمي بسلا.

لبارح بالليل عاوتاني بان العيب والفوضى، فاش صيفط الوزير أمين التهراوي لجنة مركزية إلى المستشفى الإقليمي بالناظور في زيارة غير معلنة، ليتبين أن الوضع هناك أكثر خطورة.

اللجنة عاينت غياباً شبه تام للمداومة الطبية، إلى جانب غياب عدد من الأطباء والممرضين عن مقرات عملهم، ما أدى إلى اكتظاظ كبير في قاعات الانتظار وسوء استقبال المرضى.

مصادر من داخل الوزارة وصفت ما جرى بـ”الفضيحة”، بعدما وقف أعضاء اللجنة على واقع يومي يعاني فيه المواطنون من طول فترات الانتظار وانعدام الخدمات الأساسية، في وقت ظل مكتب الاستقبال يشتغل بموارد بشرية محدودة جداً لا تفي بالحاجيات.

وتشير هذه التطورات إلى أن وزارة الصحة تتجه إلى مواصلة زياراتها السرية لباقي المستشفيات الإقليمية والجهوية، في إطار خطة واسعة لإعادة ضبط القطاع، تزامنا مع فتح باب الترشيحات لشغل 30 منصب مدير جديد لمراكز استشفائية جهوية وإقليمية، من بينها منصب مدير المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير الذي يعيش بدوره على وقع احتجاجات متكررة.

وسبق ل “گود” ان كشفت بلي وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أمر الكاتب العام للوزارة بتشكيل لجن تفتيش مركزية مكونة من مسؤولين ومديري مديريات مركزية، للقيام بزيارات مفاجئة لعدد من المستشفيات والمراكز الصحية بمختلف الأقاليم، بعد توصلها بشكايات متكررة من المواطنين حول غياب الأطر الطبية والصحية.

اللجنة حلت خلال الأيام الماضية بعدة مستشفيات، من بينها مستشفيات بتاونات وتازة، حيث وقفت على عدد من الاختلالات الخطيرة خصوصا هروب الأطباء للقطاع الخاص واخا كيتخلصو من الدولة.

حتى خرجة رئيس الحكومة لبارح ف الاعلام العمومي، بينات بلي كاينا صرامة كبيرة ف تحديث قطاع الصحة، وغاترجع القيمة للسبيطار العمومي ويكون فمستوى البريفي.