عمـر المزيـن – كود///

بعد الفضائح التي اهتزت على وقعها المنظومة الصحية بمدينة فاس، خاصة بعد تفكيك شبكة لـ”بيع الرضع” بالمستشفى الجهوي الغساني، ووفاة أطفال مصابين بمرض السرطان بسبب التقصير من طرف بعض الأطر الطبية بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، حملت اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين مسؤولية كل ذلك إلى إدارة المستشفى الجامعي بفاس والوزارة الوصية.

وأعلنت اللجنة، في بلاغ لها، أنها تتابع بقلق شديد ما آلت إليه أوضاع الأطباء الداخليين والمقيمين بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس جراء الاختلالات المتراكمة التي تعيشها مختلف المصالح في ظل غياب إطار قانوني واضح يحدد مسؤوليات وحقوق هذه الفئة.

وحملت المسؤولية الكاملة لإدارة المستشفى الجامعي والوزارة الوصية اللتان، حسب اللجنة، طالما تجاهلتا مطالب اللجنة الرامية إلى توفير وسائل العمل وظروف التكوين الواجب توفرها في المؤسسات التعلمية.

كما ذكرت بأن المقيمين والداخلين أطباء في طور التكوين تحت إشراف وتأطير الأساتذة ورؤساء المصالح، معبرة عن ثقتها الكاملة في استقلال القضاء وعلى قرينة البراءة كمبدأ يضمن تحقيق العدالة.