عمر المزين – كود///

عرفات مدينة إفران ونواحيها خلال الأسابيع الأخيرة تحوّلا بيئيا لافتا، بعدما أعادت التساقطات المطرية المهمة والثلوج الكثيفة الحياة لعدد من العيون المائية والآبار اللي كانت كتعاني من الجفاف لسنين طويلة، وسط بهجة وارتياح سكان المنطقة.

https://web.facebook.com/reel/758672193407447/?s=single_unit

ومن بين أبرز هاد الحالات، رجوع المياه بقوة إلى “بئر تيسليت”، بعد سنوات من الجفاف الكامل، حيث امتلأت البئر عن آخرها بفعل التساقطات الأخيرة، لدرجة أن المياه ولاّت كتسيل على جنباتها، فمشهد أعاد الذاكرة لسنوات الوفرة المائية اللي كانت معروفة بها المنطقة.

نفس الانتعاش عرفاتو كذلك عين عتروس الريبعة بمنطقة تيزگيت، اللي عادت للجريان من جديد بعدما كانت شبه منعدمة، وهو ما خلّف ارتياحًا كبيرًا وسط الساكنة المحلية، خصوصا الفلاحين ومربي الماشية، اللي عانوا لسنوات من قلة المياه وتداعيات الجفاف المتواصل.

مصادر محلية أكدت أن هاد الانتعاش المائي راجع بالأساس للتساقطات المطرية الغزيرة و كمية الثلوج الاستثنائية اللي عرفها إقليم إفران هاد الموسم، واللي ساهمات فإعادة تغذية الفرشة المائية ومنابع المياه الطبيعية، بعد مرحلة صعبة طبعتها سنوات من الجفاف وقلة التساقطات.

ويرى مهتمون بالشأن البيئي أن هاد التطور الإيجابي كيعكس الأهمية الكبيرة للثلوج فالمناطق الجبلية، باعتبارها خزانًا طبيعيًا للمياه، ودورها الحيوي فاستدامة الموارد المائية، سواء بالنسبة للساكنة أو للنظام البيئي المحلي.

رجوع الحياة لعيون إفران وبئر تيسليت ومجموعة من السدود التلية اللي وصلات نسبة ملئ 100% ماشي غير خبر مفرح، ولكن رسالة أمل بأن الطبيعة قادرة تسترجع توازنها، إلا توفرت الظروف المناسبة.