الوالي الزاز -كود- العيون////
استقبل وزير الشؤون الخارجية والأوروبية السلوفاكي، يواري بلانار، اليوم الثلاثاء الموافق لتاريخ 9 دجنبر بالعاصمة براتيسلافا، نظيره الجزائري، أحمد عطاف، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى سلوفاكيا.
وقال بيان للخارجيّة الجزائرية، أن الجانبين أجريا محادثات إستعرضا فيها العلاقات الثنائية بين البلدين ومستقبلها في شتى المجالات ذات الأولوية، لاسيما الطاقة، والطاقات المتجددة، والصناعة الصيدلانيّة، والموارد المائية، وكذا في ميادين الصناعة والفلاحة، فضلا عن تطرقهما إلى عديد القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وبالخصوص تلك المرتبطة بتطورات الأوضاع في فضائي انتماء البلدين.
وأضافت أن الجانبين وقعا على إعلان مشترك دعما فيه ” الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإقامة الدولة الفلسطينية في إطار حل الدولتين، مثلما أكد على مساندة البلدين لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وفقًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”.
ومن جانب آخر، قال وزير خارجية الجزائر خلال الندوة الصحفية، أن بلاده “تثمن مواقف جمهورية سلوفاكيا فيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية، ولا سيما حقّ أبناء الشعب الصحراوي في تقرير المصير وفقاً لقرارات الأمم المتحدة والمساعي المشتركة للسلام”
ويأتي الموقف السلوفاكي بعد موقف سابق أدلت في الإعلان المشترك الموقع بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره السلوفاكي، يوراي بلانار، وزير الشؤون الخارجية والأوروبية.بتاريخ 22 ماي الماضي، على هامش زيارة الوزير السلوفاكي للمغرب، حيث أعربت فيه سلوفاكيا عن دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية.
وأكدت سلوفاكيا في البيان المشترك أنها تعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي المقدمة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بتاريخ 11 أبريل 2007، بمثابة “أساس من أجل تسوية نهائية تحت إشراف الأمم المتحدة” لقضية الصحراء المغربية.
وأشادت سلوفاكيا في الإعلان المشترك بـ ” الجهود الجادة وذات المصداقية التي يبذلها المغرب من أجل الدفع بالمسار السياسي نحو تسوية، وتدعم حلا سياسيا عادلا ودائما ومقبولا من لدن الأطراف، قائما على التوافق، تماشيا مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار S/RES/2756 الصادر في 31 أكتوبر 2024″.
ونوهت سلوفاكيا بالحضور المغربي ودوره الريادي على المستوى القاري، مشيدة في السياق ذاته بالمبادرات الاستراتيجية لفائدة إفريقيا التي تم إطلاقها تحت قيادة الملك محمد السادس.