وكالات//
كتدير مغنية الراب نيكي ميناج، صاحبة أغنية أناكوندا، بزاف ديال التخمينات على واش غادي تدخل لعالم السياسة من بعد ما علنات الدعم ديالها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فخطوة ممكن تبدّل المسار ديال حياتها المهنية.
وصرّح خبير فالعلاقات العامة سميتو رايان ماكورميك بلّي نيكي ممكن تفكّر فمستقبل سياسي، بحال تكون عضوة محتملة فالكونغرس ولا فمناصب محلية، وقال باللي التوجّه الواضح ديالها نحو سياسات لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا كيبان فيه الرغبة ديالها تأثّر فالناس والمجتمع حسب القناعات الشخصية ديالها.
وزاد ماكورميك وقال: “ما كنظنش أنها كتدير هاد الشي باش تزير المسيرة الفنية ديالها، حيت الانحياز السياسي غالبًا كيهبّط الشعبية ديال الفنان.”
وحتى شاركات نيكي فـ”قمة حسابات ترامب” نهار 28 يناير اللي فات، وحضرات العرض الأول ديال الفيلم الوثائقي على ميلانيا ترامب فـ**واشنطن العاصمة**، وهاد الشي كيبيّن التعاون الواضح ديالها مع الرئيس. وأشار الخبير باللي الجمهور الوفي ديالها ممكن يدعمها سياسيًا مهما كانت الآراء ديالها.
وفمقابلة مع بودكاست ديال كاتي ميلر، قالت نيكي بلّي الدعم ديالها لترامب جا جزئيًا حيث حسّات بالظلم وبالتنمّر، وقالت حتى باللي كان عندها تأنيب الضمير على الطريقة اللي كيتعاملو بها مع الرئيس مرارًا.
وزادت وقالت: “حسّيت اللي كيتدار ليه بحال اللي داز عليّ أنا لسنين”، وكتأكّد بلّي الحرية الدينية كانت واحد من القضايا المهمة عندها، ولكن ما كانتش هي السبب الرئيسي فالدعم ديالها.